جديـد الأخبـار
الرئيسية / صدى الأدبية / لغة الإحساس الصادق

لغة الإحساس الصادق

بقلم – علي عباس شولان

أمسكت أنامل يدي المتثاقلة زمام قلمي الحائر المتعثر؛ ليكتب ماأملاه القلب عليه فتعثر. القلم في ابتداء كتابته لحروف الرسالة على أول سطر من سطور الورقة، فوقف في مكانه صامتا، بل عاجزا فسأله العقل متعجبا أيها القلم لماذا لم تكتب !؟ فرد وماذا أكتب، وكل حروف لغات العالم تعجز كتابة كلماتها وأي ورق تستطيع أن تحتضن هذه الكلمات الصادقة في إحساسها…!
احتار العقل فيما قاله القلم، وسأل القلب ماذا أمرت القلم أن يكتب فلقد عجز، ولم يستطع أن يكتب حروف كلماتك فرد عليه لقد أمرته أن يكتب كلمات من الأعماق لتصل بكل مافيها من إحساس صادق لأعماق قلب متلهف عاشق، ورجع العقل للقلم متعجبا من رد القلب، وقال أيها القلم اسأل اللسان عن نطق كلماتها، واكتبها فرد القلم لقد عجز اللسان عن نطق كلماته، وقال لي ابحث عن غيري ينطق كلماته بكل إحساس صادق، وبعد جهد وعناء قال العقل: لابد هناك من يستطيع أن يكتب هذه الرسالة، حينها نزلت عبرة من العين على الورقة، فأحرقتها من شدة حرارتها فانتبه القلم والعقل واللسان لتلك الدمعة، وجميعا قالوا من أين جاءت هذه الدمعة؟ وإذا بالعين تقول هذه الرسالة لاتستطيع كل لغات العالم كتابتها أو ترجمت مافيها من إحساس غيري فردوا ، وقالوا معا لقد صدقتي فليس هناك لغة أصدق من لغة العيون؛ لتصل لأعماق القلوب بكل صدق وإحساس.

وجدانيات روح العاشق

افحص أيضا

الــجــمّـالـة

صدى المواطن – محمد الرياني تناولنا طعام الغداء في يوم زواج جارنا ، قال لي …

تعليق واحد

  1. أصبت بالإحساس وكان النبض محور للكلام ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.