جديـد الأخبـار
الرئيسية / صدى الأدبية / وقفة في الحلم

وقفة في الحلم

بقلم – علي عباس شولان

في آخر الليل حروف تكتب وعيون تقرأ وقلوب تشتاق…فهل ياترى عيناي خلقت للبكاء فقط..حينما قال: احبك ثم رحل وحفر في ذاكرتي ثقبين يراقب منهما وجعي.

من احداق عينيه تساقطت الدموع فكانت مثل لؤلؤ منثور على خده انسكب وكنت أراقب تساقطها لؤلؤة لؤلؤة … بينما كنت واقفا متأملا… اصاب الفؤاد من عينيك سهما وبه استقر وسكن ..فلاح في عنان السماء طيف قوس قزح … فتبسمت وتبسم معي والدموع على خده لم تزل تنسكب وقال : اتعجب من الطيف في السماء وانا امامك …؛ فقلت له وماالعجب في ذلك ..؛؟ فقال: اما تعلم إن ذلك الطيف من بريق عيناي قد انعكس فلاح في سماك ..؛ فقلت بلسان حائر متعثر قد اصابت سهامك القلب وازدانت سمائي بطيف من بريق عيناك قد انعكس.

جلست صامتا متأملا تلك العيون السوداء الواسعة … كحيلة ذات أهداب كثيفة ترمي بظلالها عليا من الشمس.
فقلت له:
اقسم … نعم اقسم.. اشتاقك حد الوجع لكن كبريائي عائقا بيني وبينك.. كم وكم..كنت أريد منك عناقي واشتاق اليه..احتاجك.. تسمع كل مابداخلي قبل ماأبوح …كم تمنيت ان اسمع منك تقول لا ولن اتركك وحيدا وسأبقى معك بشوق يفوق اشتياقك لي.
رد والدموع تملئ عيناه سيفهمك أثنان فقط .. أحدهم مر بحالتك والآخر يحبك ..؛ .

فقلت: أي حب ..؛؟ رد قائلا : أما تعلم أن الحب ليس كلاما يقال… الحب إهتمام وسؤال.. غيرة وخوف وحرص.. الحب إحساس وأفعال لا أقوال وكلام يقال.

فقلت له : تعال … لاتتركني وحيدا وترحل ..فقال : لا ولن اتركك فقلبي في اعماقك قد سكن …اشتاق لك ليلا وأحن لك فجرا وانتظرك نهارا .
فأستيقظت من المنام وكان كل شى حلم في الحلم.

روح العاشق

افحص أيضا

الــجــمّـالـة

صدى المواطن – محمد الرياني تناولنا طعام الغداء في يوم زواج جارنا ، قال لي …

تعليق واحد

  1. ابدعت ونتمنى الكتابة اكثر وبتغير الأسلوب والطرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.