اخبار محليه

“الحرب الفكرية” يُعرّف مصطلحات الإرهاب والتشدد والغلو والوسطية

صدى المواطن – عبير المدخلي

اعتمد مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع، الذي يرأس مجلس أمنائه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ عددًا من التعريفات لمصطلحات فكرية وجنائية.

وعرَّف المركز مصطلح “الاعتدال”، طبقًا لما نشرته صحيفة “الرياض”، الخميس (2 نوفمبر 2017)، بأنه تبنِّي الآراء والأفكار العادلة والسوية، المنسجمة مع سياق مجتمعها الطبيعي، والقبول بتعدده وتنوعه.

أما مصطلح “الوسطية”، فهو تبنِّي أفضل الآراء والأفكار المنسجمة مع أفضل الخيارات المقبولة؛ لتحقيق التيسير، ورفع الحرج عن الناس في دينهم ودنياهم.

وعرَّف المركز مصطلح “التشدد في الدين”، بأنه تبني الآراء والأفكار المشمولة بالمشقة والحرج، ونِسبتها إلى الدين، فيما عرَّف مصطلح “التشدد الحاد في الدين” بأنه تعصب إقصائي فيما يمكن فيه الخلاف، سواء كان في مواجهة الآراء والأفكار المعتدلة أو المتشددة.

ومصطلح “الغلو” عرَّفه المركز بأنه تبني الآراء والأفكار المتشددة التي لا يسوغ الخلاف فيها، مع معاداة مخالفيها، كالتي تدعو إلى إعاقة المسيرة الطبيعية للحياة، وينتج عن التأثر بها خطر على آراء وأفكار الآخرين وتصرفاتهم. أما مصطلح “الغلو العنيف” فهو تبني الآراء والأفكار المتشددة وفرضها بالعنف أو التحريض عليه.

وعرَّف المركز مصطلح “الإرهاب”، بأنه إحداثُ فردٍ أو أكثرَ حالةَ فَزَع أو رعب أو إفساد مدني، سواء بقتل أو غيره، ولو كان الباعثُ في أصله هدفًا غير مدني، لصالح سياسة أو جماعة منظَّمة أو نحوها، أيًّا كان هدفها وخلفيتها.

وأوضح المركز أنه إذا أفضى الغلو في الدين، أو الترويج لأفكاره، إلى عنف أو تحريض عليه أو إرهاب، كان ظرفه مشددًا في عرف القانون الجنائي، آخذًا في بعض الوقائع الجنائية والظروف الاستثنائية حكمَ مباشَرة العنف أو الإرهاب.

وأضاف المركز أن تلك التعريفات جاءت بعد استطلاع عدد من الدراسات والنقاشات المطولة، بما في ذلك استطلاع التعريفات الدولية وتعريفات عدد من القوانين والاتفاقات، وعقد المقارنات بينها، وتحري الدقة اللغوية في صياغة المصطلح باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

وأسَّست وزارة الدفاع في 2017، مركز الحرب الفكرية لملاحقة الإرهاب فكريًّا، ويرأس مجلس أمنائه وزير الدفاع، ويختص بمواجهة جذور التطرف والإرهاب وترسيخ مفاهيم الدين الحق، وملاحقة أيديولوجيات التطرف عبر شبكة الإنترنت، ومواجهة المواد التي تبثها الآلة الإعلامية للتطرف، عن طريق الطرح العلمي والفكري المستمد من الفهم الصحيح لنصوص الكتاب والسنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى