اخبار محليه

حوار صحفي مع الاعلامية ” مريم مجلي “

 

صدى المواطن – منى هزازي

مريم مجلي هامة إعلامية متميزة ، نجحت في مجالها الاعلامي ، تميزت بكل ماهو حصري ، رغم ظهورها القريب في الساحة الاعلامية لكنها رسمت وطنيتها بمقالاتها ، وحفرت اسمها في الحد الجنوبي ، كانت و مازالت مثل يحتذى به للاعلامية الناجحة والمتميزة ، لذلك أنقل لكم هذا الحوار معها:

عرفي بنفسك ؟
مريم علي يحي مجلي ، بكاليريوس صحافة واعلام مع مرتبة الشرف الثانية من جامعة جازان ، حاصلة على عدة شهادات شهادة تصوير فتوغرافي ، شهادة حاسب آلي ، شهادة حضور دورة تهيئة طالبي العمل في القطاع الخاص ، شهادة أطفالنا ومستجدات العصر .
كيف كانت بداياتك ؟
عملت منسقة إعلامية للفترة الصيفية في مركز الطفولة لتعليم اللغة الانجليزية بصامطة .
إلتحقت بعدة صحف منها صحيفة إشراقة وطن وكنت نائبة مديرة التحرير فيها ، والآن مسؤولة قسم الحد الجنوبي في صحيفة شبكة الاعلام السعودي الالكترونية ، كما سوف أكون قريبا بإذن الله مشرفة القسم النسائي في صحيفة الركوبة الالكترونية .
ماهي الصعوبات التي واجهتك في بداياتك ؟
الصعوبات كالجبال لكن بما أني صاحبة هدف ومبدأ فلن أستسلم عملت من هذه الصعوبات سلما كي أصل لطريق النجاح بإسلوبي الخاص استطعت تجاوزها.
فالمجتمع : في البداية لن يتقبل العمل الميداني للمرأة ، تخوفا عليها لكونها مع الرجل لكن شيئا فشيئا رأينا تقبلهم عندما شاهدوا بأم أعينهم أنه مجال عمل ، وأن الاحترام والتقدير للمرأة متبادل في البيئة والوسط الاعلامي .
تحدثتي أنك صاحبة هدف ، هل تخبرينا ما هو هدفك ؟
هدفي الأول إيصال صوت المواطن ومتطلباته وحل قضاياه ، وهدفي الثاني أن أثبت للعالم أن المرأة السعودية سوف تنجح في أي مجال كانت فيه فلن يعيقها حجابها الذي تزعم الدول الغير مسلمة أنه سبب من معوقاتها .
من الذي له دور في نجاحك في هذا المجال ؟
الدور الأول و الأخير لزوجي الذي وقف معي وساندني منذ بداياتي كان الناصح والمرشد والمشجع .
كيف تقبلتك البيئة التي تعيشي فيها كصحفية ؟
بالنسبة للبيئة من أسرة وأقارب لم أجد منهم إلا التشجيع ، أما الوسط المجتمعي في البداية كانوا ينتقدون وعندما أثبت نجاحي تغيرت النظرة وأصبح الكل يشجع .
تحدثي عن مسيرتك الاعلامية ؟
بدأت بتناول مشاكل المجتمع مثل قضايا الفتيات المعنفات من قبل أهاليهن ،وإيصال أصواتهن للمسؤولين كي يتم التعامل معهن بالطرق القانونية بدون ضرر لهن ، أيضا تناولت مشاكل الأسر الفقيرة التي لا حول لهن ولاقوة وإظهار معاناتهن ، ثم اتجهت بالرد على الهاشتاقات التي هدفها زعزت اللحمة الوطنية وإثارة الفتن وتشقق الشعب السعودي .
ومن ثم بعد مضي عام من عاصفة الحزم ، سخرت وقتي وقلمي لنقل أخبار الحد الجنوبي ، وفتحت حساب في الانستجرام محتواه الدعم المعنوي لجنودنا البواسل لتخليد بطولاتهم وانتصاراتهم ، قمت بعمل حوارات مع أسر الشهداء ومع أسر المصابين .
احتوتني الدكتورة وفاء أبو هادي فقد أتاحت لي قسما باسم أخبار الحد الجنوبي وتم تعيني مسؤولة عنه .
أستاذة مريم نذكر في شهر رمضان الماضي تداول وسائل التواصل الاجتماعي لعمل جليل قمتي به وهو إفطار جنودنا البواسل تحدثي لنا عنه ؟
جميع أهالي القرى الحدودية قمن بإفطار الجنود في شهر رمضان ، لكن ما تميزت به أنا أنني أفطرت من هم في الخطوط الأمامية أي من هم في خط النار، وكان التواصل عن طريق أحد أقاربي الذي في الخط الأمامي ، فقمت بإخراج من 50 وجبة إلى 60 وجبة في اليوم الواحد ، وكنت أعملها بمفردي ، وتفانيت فيها كرد جميل ولو بسيط لجنودنا البواسل ، تنوعت الوجبات من أكلات شعبية وأكلات حضرية كان يصل السائق الساعة الرابعة عصرا كي يقوم بإيصالها مبكرا قبل وقت الافطار.
ما شاء الله عمل جليل جدا هل تم تكريمك عليه ؟
تم شكري أولا من قبل الجنود ، وتم تكريمي بشهادة شكر من العقيد الركن / عبد العزيز بن محمد حامد الهاجري ، قائد الكتيبة الثالثة مجموعة لواء الملك عبدالله الثامن عشر للمهام الأمنية الخاصة ، حيث قام بإرسال الشهادة لمنزلي .
بالتوفيق ، وهل حصلتي على تكريمات أخرى ؟
نعم تم تكريمي من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود ، في ختام فعاليات ” حياة الشعوب” في مجمع فلانجو بجدة .
كما تم تكريمي من قبل الدكتورة وفاء أبو هادي رئيس مجلس إدارة شبكة الاعلام السعودي .
ماهي مميزات الصحفية الناجحة بنظرك ؟
الجرأة في الطرح ، والحصرية بمعنى طرح الأفكار الغير مستهلكة .
ماهي أهم مقالاتك ؟
ارتجلي ياجازان ، شكرا لأميرنا محمد بن ناصر، إليكم وزير الصحة ، ربيع المرأة العالمي ، صلاة مختلطة في صحن الطواف ، شيخ خلده التاريخ ، رأيت الكثير وسمعت الكثير ، جمعتنا في الحد الجنوبي ، عامان من الحزم ، تاريخ يتجدد .
كلمة أخيرة ؟
الاعلام أمانة تحري فيها الصدق ، والايجابية ، فأنت كاعلامية تمثلي السلطة الرابعة في الدولة مثلوها خير تمثيل .
كما أتقدم بالشكر للطالبة منى هزازي حيث تشرفت بأن أكون أنا الشخصية التي تم اختيارها لتطبيقها في مشروع تخرجها ، تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح في مجالك الاعلامي .
شكرا لك اعلاميتنا القديرة مريم مجلي كان حوار جميل جدا وشيق ، نتمى لك المزيد من العطاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق