الصفحة الرئيسية / كـتـّـاب المواطن / يَا أَلَمُهَا كُنَّ اِبْيَضَّا

يَا أَلَمُهَا كُنَّ اِبْيَضَّا

صدى المواطن _ بقلم مهند خميس

 

هُونْ هُونْ عَلَيْكَ يَا أَلَمْ،.

أَلَا تُخْجِلُ وَتُؤْلِمُ جَسَدَ مَنْ أُنَاجِيهَا

 

أَلَا تَعَلُّمَ أَنَّهَا هِيَ مَنْ رَعَتْ عِشْقِي بِصِدْقِ حَنَانِهَا

نَظَرَتْ إِلَى حَبِيبَتِي وَقَلَتْ لَهَا حديثني عَنْ حَالِكَ

 

نَظَرَتْ إِلِّي وَدَمْعَةٌ مِنْ عَيْنَيْهَا البَرِيئَةِ تُخْفِيهَا

 

فَقَالَتْ لِي وَالأَلَمُ يَقْسُو عَلَيْهَا لَا تُقْلِقُ يَامِنَ بزيارته طَابَ جَسَدِي

فَنَظَرَتْ إِلَيْهَا وَدَمْعَةُ عَيْنِي تُنَاجِيهَا

 

فَقُلْتُ أَرْجُوكَ يَا أَلَمًا أَنَّ تَكَوُّنٌ رَوْضًا يُوَاسِيهَا،
وَبِكُلٍّ عَافِيَةٌ تَسْقِيهَا

 

يَا أَلَمًا أَنَّى سَأَبْقَى مَا حَيِيتُ أَهْوَاهَا،. وَهَلْ مِنْ أُنْثَى تُضَاهِيهَا

 

رُبَاهُ رُبَاهُ لَجَأَتْ إِلَيْكَ،.
وَأَنْتَ الباري أَنَّ تُعَافِيهَا وَتَشَفِّيهَا.

افحص أيضا

القيادة الواعية في المجتمع المحلي

بقلم / أحمد عزير طلبت مني إحدى بناتي بتكليف من معلمتها بالمدرسة كتابة مقالاً عن …

تعليق واحد

  1. فَقُلْتُ أَرْجُوكَ يَا أَلَمًا أَنَّ تَكَوُّنٌ رَوْضًا يُوَاسِيهَا،
    وَبِكُلٍّ عَافِيَةٌ تَسْقِيهَا ,لا فض فوك ونعم الرجال انت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *