in

السعودية والانطلاق نحو العالم الأول

بقلم / خالد بن دغيم الأحمري

اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية أصبح علامة فارقة في جبين الزمن يتراءى بريقه أمام العالم ، ولعل ما يميز هذه المناسبة السنوية المتكررة في حياة الوطن أنها تشكل خطوة ثابتة في سلم الصعود نحو قمةِ مجدٍ رسم خطواتها قادةُ هذه البلاد بعزيمة وإرادة قوية
ولعلنا نستلهم قاعدة البناء التي أسس لبناتها مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه ، لم تكن مرحلة عادية في سجلات الوطن ، لقد كانت ركائز الانطلاق التي قامت عليها عقيدة الإنسان و معالم الهوية الوطنية وبشائر التنمية وروح الانتماء لقداسة الأرض وخصوصية الوطن.
وعلى مر تسعة عقود توالت على الوطن كان كل عام فيها يشكل درجة علوٍ راسخة يقوم عليها رجال يستشرفون قمة شموخ في سنام المجد فاستسهلوا في سبيل ذلك كل صعب وأرخصوا للوصول كل نفيس.
وبزغ فجر جديد على أديم المملكة العربية السعودية في عهد سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ليضرب هامة المتربصين من أعداءٍ ما فتئوا يزرعون الفتن ويؤججون الصراعات في محيط وطننا الغالي حتى جعل آمالهم وبالاً عليهم وخططهم ناراً تأكل هشيم هياكلهم البالية
لم تقف همم الرجال المخلصين عند هذا الحد وإنما رسم لوحة المستقبل بريشة الحاضر صاحب الرؤية الملهمة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ليجعل عام الوطن التسعين بيرقاً يرفرف على قمة المجد ويلوح في محيطه رؤى التنمية والاصلاح والنزاهة والاخلاص والبناء والتحول التقني ، فاكتمل عقد البناء وأصبح كل مواطن يشكل جزء من رؤية المملكة العربية السعودية 2030 مشاركة وأداء وانتماء وفخراً.
إنه الوطن أيها السادة في انطلاقته نحو القمة التي لا تليق إلا بوطن كالمملكة العربية السعودية.

Report

What do you think?

naglaa

Written by naglaa fathy

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعون عاماً.. ولايزال الدرب بالورد مفروشا

جمعية الاطفال ذوي الإعاقة بمكة المكرمة تحتفل باليوم الوطني