in

توزيع شتلات مجانية في مهرجان تربة للتمور بيئة ” تربة ” تشارك في مهرجان التمور الثالث

 

منصور نظام الدين : تربه :-

يقوم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة تربة، بتوزيع شتلات زراعية هدايا للمواطنين زوار المهرجان ،في إطار مشاركته في فعاليات مهرجان تربة الثالث للتمور، وبين مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة تربة المهندس محمد بن مساعد المنبهي أنه يتم توزيع الشتلات ، بهدف المبادرة إلى تشجير وزراعة الشتلات في مختلف أحياء المحافظة، للإسهام في تحقيق مستهدفات وزارة البيئة والمياه والزراعة الواردة في مضامين برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030،

بما يضمن مشاركة فعالة من جميع أفراد المجتمع، واضاف المهندس المنبهي ان من مهام مكتب الوزارة بالمهرجان هو التأكد من سلامة التمور وخلوها من المبيدات وصلاحيتها للاستهلاك البشري، وفقا للمواصفات القياسية السعودية ومدونة الغذاء، وذلك حفاظا على صحة المستهلكين، حيث ان العينات تحال إلى المختبرات للتحقق من خلوها من متبقيات المبيدات، ومدى مأمونيتها وصلاحيتها للاستهلاك البشري واتخاذ الإجراءات النظامية تجاه الشركات أو المزارع المخالفة للمواصفات القياسية المعتمدة وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة كأمانة المحافظة ، وهيئة الغذاء والدواء
الجدير بالذكر ان المهرجان يحظى بمشاركة كبيرة من أصحاب المزارع والتجار من خلال عروض المزارعين والمنتجين لأصناف التمور المنتجة من مزارع تربة، التي تتجاوز أكثر من 3000 مزرعة، وتشتهر بإنتاج التمور بأشكال وأحجام وأصناف مختلفة ،كما يتضمن المهرجان العديد من الفعاليات والمسابقات الفنية، إضافة لعرض المنتجات الحرفية التقليدية مثل الأدوات والمشغولات اليدوية

من جهتة اوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس سعيد بن جار الله الغامدي أن المهرجان يسهم في تسويق منتج التمور وتحويل التمور من منتجٍ زراعي إلى منتجٍ اقتصادي واستثماري وسياحي كبير ومميز، وللتعريف بأنواع وأصناف التمور الموجودة في محافظة تربة، كذلك لتبادل الخبرات بين المنتجين والمسوقين والمهتمين بتصنيع وتسويق التمور من مختلف أرجاء المملكة .

Report

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

” البيئة ” تستعد لفتح بوابات سد وادي حلي لتصريف 25 مليون م3

فضيلة الشيخ أسامة خياط في خطبة الجمعة: ليس بِدْعًا أن يكونَ منعُ الله الإنسانَ من بعض محبوباتِه عطاءً منه له؛ لأنّه منعُ حفظٍ وصيانةٍ وحماية