اخبار محليه

إفتتاح لقاء جماليات الحوار في القرآن الكريم 

 

منصور نظام الدين : مكة المكرمة :-

 

أفتتح مدير الإدارة العامة للأمن الفكري والوسطية والاعتدال بشؤون الحرمين الشيخ علي بن حامد النافعي لقاء “جماليات الحوار في القرآن الكريم ” الذي يدعو إلى تقبل الرأي الآخر والذي أقيم عن بُعد عبر خاصية الاتصال المرئي, ويأتي البرنامج ضمن برامج الإدارة العامة للحوار خلال الموسم الحالي .

وأوضح النافعي أن المملكة -حفظها الله- تولي الحوار عناية واهتماما كبيرا من خلال تأصيله وتعزيزه لمحاربة الفكر الضال ونشر منهج السلف الصالح القائم على الوسطية والاعتدال، وأنها أصّلت للحوار من خلال تأسيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني والكثير من المراكز المتخصصة في هذا الجانب .

وأكد النافعي أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تهتم بالحوار وأساليبه و دوره في تعزيز الأمن الفكري والوسطية والاعتدال ونبذ التطرف، وأن هذا الحوار يستعرض جملة من جماليات الحوار في القرآن الكريم للشيخ الدكتور هاشم بن علي الأهدل.

من جانبه بيّن رئيس قسم الشريعة بكلية الحرم المكي الشريف الدكتور هاشم بن علي الأهدل أن أساليب الحوار في القرآن ترفض فرض الرأي على الآخر، وأن القرآن الكريم دعا إلى مخاطبة كل قوم بلسانهم الذي يفهمونها، وتحدث الأهدل عن الحوار وآدابه مؤكداً في الوقت ذاته أن الرئاسة وضعت الحوار مرتكزاً من مرتكزات تعزيز الأمن الفكري ونشر ثقافة الوسطية، وأن القرآن الكريم هو المرجع المشترك لجميع الحوارات لأنه تبيان لكل شيء ، وأضاف رئيس قسم الشريعة بكلية الحرم المكي الشريف أن من منهج القرآن في الحوار الاستماع للآخر مهما كانت منزلته وشبهته وأن آيات القرآن بعيدة عن التكلف وعظيمة التأثير في حق كل أحد، والقرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان، وأن من الجماليات أن يكون خطاب الخاصة غير خطاب العامة، ونصح الشيخ الأهدل بمعرفة ما نزل من القرآن الكريم بمكة المكرمة وما نزل بالمدينة المنورة لأن ذلك يعين على الحوار بالربط بين الأحكام والوقائع والأحوال والحديث غير المباشر الذي له أثر في النفوس.

وفي ختام اللقاء عبر الشيخ النافعي عن شكره للدكتور هاشم الأهدل على إثرائه للقاء، مشيداً بدعم معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في تعزيز الحوار ونشر ثقافته لدوره الكبير في تحصين الفكر ونشر الوسطية والاعتدال وهو المنهج الذي يدعو إليه ولاة الأمر –حفظهم الله-، ويسعون إلى نشره في جميع أرجاء المعمورة ليعمّ الأمن والسلام ويسعد الإنسان ويقوم بدورة الحقيقي في عمارة الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى