مقالات

مهاة

رفقاً بقلبي يا (مهاةُ) فلا أُجَنْ
من وجهكِ البرّاق والقدِّ الحسنْ

أصبابةٌ صابتْ. فؤادي بالهوى؟
جَعَلَتْ وقاري في دروبٍ من فتنْ

يا أيها الظبيُ الشرودُ تلطفاً
إني أعاني في هواكِ ولا أُعَنْ

يا أيها الصبحُ البهيجُ تَنَفسَتْ
فيكَ الحياةُ، ومقلتاي بِلا وسَنْ

في عينكِ الحوراءْ عشقٌ كامنٌ
سبحان من أعطاكِ أنتِ، وأكرمنْ

في ثغركِ الفتانُ موطنُ بَسْمتي
وسعادتي ولطافتي ،هل أشْرَبنْ؟

في خَدُّكِ الرقراقْ وردٌ زاهرٌ
متلثمٌ متعطرٌ ، والغَمْزُ فنْ

ينسابُ فوقَ النحرِ من خَصَلاتِها
كالموجِ في نظمِ الحريرِ فيَصرعنْ

وتخالُ من فَرْطِ التغَنجِ أنها
كالرخوِ ،لا عظمٌ يُشاهدُ أو يُزَنْ

وتكادُ تَطْرَبُ من لذيذِ حديثِها
نَغَمٌ يُذاعُ فلا تَكدُّرَ أو حَزَنْ

هيهات، لو جادَ الزمانُ بمثلها
هلّا رأيتَ البدرَ يوماً في سَكَنْ؟!

مهدي ناصر الذروي
الخميس
١٤٤٢/١/٢٢هـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق