اخبار محليه

شيءٌ بداخلي 

 

وفاء عبدالعزيز 

 

حين يكون تأمل تفاصيل 

وجهك سُنةٌ قبل النوم

وفريضةٌ بعد الإستيقاظ 

ألا يعني ذلك أني فيـك أغرق

و لفردوس قلبك أقرب؟ 

روحي على إستحياءٍ

تأمَلُ في الوصال

يُسعِدُهَا أن تلمح طيفك خلسة

أن تلتقي بك صدفة

أن تكون لجوارك برهة 

سيدي

ْشيء بداخلي لم يَعُد 

يعمل بانتظـام 

غيابكَ كحضورك 

يُربك مشاعري

يضطرب له نبضي

يتركني في حيرةٍ من أمري 

أُنكِرُ وأُراوغ 

وفـي قرارة النفس 

أعلمُ أنها بوادرُ حُبٍ عاصف

قصة جنون

وعذابٌ محتوم

سيدي

شيءٌ ما بداخلي

تغير ولستُ على ما يرام 

تلك العصفورةُ الصغِيرةُ

التي نقرتْ مرارًا على شباك

داركَ هذا الصباح

بعثتها تُقرِأُكَ السلام 

وتلك الأزهارُ التي أسجِيتُها

بِقُبلةٍ على الأرجوحة 

في حديقتك

كتَبتُ على بتلاتها عبارات

الغرام 

سيدي

شيء ما بداخلي يصرخ

ويـأنُّ بلا انقطاع 

الحنينُ يسري حِممًا في أوردتي 

جفاءُكَ مُتعب وقربك ذات 

الشيئ ملعون 

ليس من العدل أن أشعُرَ هكذا

وليس من العدل أن تترُكَيني 

في ضيـاعٍ و شـرود

الحب أقرأُه في نظراتك

اسمعه في لحن قولك 

ألمسهُ في خوفك 

لا جدوى من المكابرة

بـُحْ واقترب

فما نفع أن تبقى العواطف

حبيسة أقفاص الصدور

 

 

٢٧/أغسطس /٢٠١٩

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق