مقالات

@كيف تواجه المرأة تحديات الحياة@

بقلم: رانية أسعد الصباغ-الرياض

بالرغم من كون المرأة نصف المجتمع، مازال الرجال مع الاسف في العديد من مجتمعات كثيره، ومن ضمنها مجتمعنا السعودي، يسيطرون علي مجريات الأمور بها، ويفرضون قوتهم الذكورية علي حقوق النساء.
حتي يومنا هذا ما زالت بعض النساء يجدن صعوبة في الحصول علي حقوقهن من أبائهن وأزواجهن و إخوانهن وحتي أحيانا من أبنائهن، وهناك أخريات وأنا من ضمنهن سنقاتل من أجل أن ننتزع هذه الحقوق بقوة القانون وفي ظل قيادة عادلة لا تفرق بين مواطنينها الذكور والإناث. اليوم ونحن في النصف الاخير من عام ٢٠٢٠م، نشعر بأن المرأة السعودية أصبح لها مكانًا أفضل عما كان عليه من قبل وحققت إنجازات عظيمة في مختلف الميادين والمجالات والتخصصات، ومع إرتفاع درجات تأهيل و تدريب المرأة، زادت أيضا فرصها في الحصول علي فرص عمل أفضل، و أصبحت المرأة السعودية تتبوأ أماكن عليا في الوزارات والدوائر الحكومية والشركات الخاصة.
ومن خلال هذه المكانة المميزة التي حققتها المرأة في المجتمع السعودي برؤية قيادتها الحكيمة، أصبحت قادرة أن تنتزع حقوقها وإستحقاقاتها بالنظام والقانون. وقد كفل لها القانون حقوقها والتي تشمل علي كافة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والقانونية وحقها في الميراث بشكل مساو مع إخوانها الرجال حسب الشرع. وقد أكتسب مفهوم حقوق المرأة أهمية خاصة في عام ٢٠٢٠م و برؤية قيادتها والتي حمتها من ظلم الرجل في الماضي.
وهنا رسالة صريحة وواضحة أوجهها للآباء والأشقاء والابناء، بعدم وضع العوائق وخلق المشاكل والصعوبات في إحلال حقوق نسائهم في الميراث وغيره. يجب أن يعرف الرجال الذين لا زالوا ينظرون للمرأة نظرة دونية أن يغيروا نظرتهم هذه، وأن يحترموا حقوق أمهاتهم و أخواتهم وبناتهم، حتي لا ينقلب السحر علي الساحر، ويعضوا أصبع الندم في الوقت الذي لا ينفع فيه الندم، وقد أعذر من أنذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق