اخبار التعليم

جامعة الملك فيصل تُرشّح ضمن أفضل (٨) جامعات آسيوية في جائزة مؤسسة التايمز الدولية للتعليم العالي لقارة آسيا

 

صدى المواطن – منيره صالح
أعلنت مؤسسة التايمز للتعليم العالي العالمية Times Higher Education ترشح جامعة الملك فيصل ضمن أفضل (٨) جامعات آسيوية عن فئة فريق القيادة والإدارة المتميز Outstanding Leadership and Management Team في جائزة THE Awards Asia، حيث شارك في نسخة هذه الجائزة الحالية (١٥٠) مؤسسة تعليم عالٍ تمثل أكثر من (40) دولة على مستوى القارة الآسيوية.
وأوضح معالي رئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي أن هذا الترشح مبني على دلائل وبراهين شمولية ومتكاملة يوثق التطور والتغيير في المسيرة الإدارية وما أنتجه من تحولات إيجابية، وأثرها في تطوير وتفعيل هويتها المؤسسية المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في المملكة كمساهمة قيادية ذات تأثير وطني مستدام، مشيرًا معاليه إلى أن الجامعة في المرحلة الحالية من الجائزة تنافس نخبة من الجامعات الآسيوية المتميزة ومنها جامعات تسينغهوا الصينية، وسيئول الوطنية الكورية، وبكين للتكنولوجيا الصينية، ودونغ هوا الوطنية التايوانية، وغيرها.
وأكد معاليه أن هذا الاستحقاق على مستوى القارة، يجسد دعم القيادة الرشيدة لقطاع التعليم العالي، كما يعكس ما تقدمه وزارة التعليم بقيادتها الفاعلة من جهود مشكورة لدعم الجامعات السعودية، وتحفيز سعيها الدؤوب لتحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030م، والتي تستهدف إمكانية أن تصبح (5) جامعات سعودية على الأقل من ضمن أفضل (200) جامعة عالمية بحلول عام 2030م، كما بين معاليه أن هذا الاستحقاق ليس هدفًا بذاته، بقدر ما هو انعكاس لما يشهده التعليم في المملكة من تطور، وما تحقق واقعًا في مسيرة جامعة الملك فيصل الإدارية من ممارسات الجودة المؤسسية العالمية الداعمة لبرامج التنمية الوطنية، ومنها تعظيم التأثير في تنمية منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في المملكة، والذي يمثل محور هوية الجامعة المؤسسية.
وبهذه المناسبة شكر معاليه منسوبي الجامعة وهيئتها الإدارية، لما تحقق من تميز مؤسسي، وما قدم بجهود الجميع من رؤى استراتيجية بعيدة النظر، تستشرف المستقبل التنموي الوطني في ظل مستهدفات رؤية المملكة المباركة، مؤكدًا على أن هذا الترشيح مؤشر نجاح الجامعة في اختيار هويتها المؤسسية الطموحة بما يحقق فاعلية عطائها في محيطها المجتمعي والوطني والإقليمي، والمضي بمسيرتها قدما نحو تحقيق كل تطلعاتها بالتكامل مع جهود شركائها الوطنيين في القطاعين العام والخاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق