مقالات

أطباء سعوديون يكافحون كورونا بلا خوف وبلا حدود في (٤١) دولة

 

بقلم: رانيه أسعد الصباغ-الرياض

إنتشر وباء (كوليد-١٩)-والمعروف بفيروس كورونا في أكثر دول العالم من بينها بلدان تعاني من ضعف نظام الرعاية الصحية، إضافة إلي مناطق مختلفة في جميع قارات العالم المتحضر كأوروبا والولايات المتحدة وكندا وغيرها، وكذلك بلداننا العربية والاسلاميه ومن بينها بلدنا الحبيب المملكة العربية السعودية. هناك عدة عوامل تجعل من هذا الفيروس مقلقا بشكل خاص، كونه فيروسا جديدًا، فلا توجد مناعة مكتسبة ضده، وقد وثق الاطباء السعوديون (ذكور و أناث) بصمة وجدارة المملكة العربية السعودية في مكافحة فيروس كورونا، ولم تتوقف خدماتهم الانسانية في مستشفيات المملكة فقط، بل إنتشروا في أكثر من (٤١) دولة حول العالم مقدمين صورة مشرفة لوطنهم ورسالته الانسانية مع شعوب العالم.
و أظهر الاطباء السعوديون المبتعثون لدراسة الطب حول العالم حضورًا لافتًا علي الصعيد الإنساني خلال مشاركاتهم مع أطباء عدد من دول الابتعاث لمساعدة المصابين من جائحة كورونا، حيث كانوا إمتدادا لمواقف بلادهم وقيادتهم الحكيمة في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين في أرجاء المعموره. وكان عدد كبير من الاطباء السعوديين المبتعثين للدراسة في الخارج، قد قرروا البقاء في البلدان التي يدرسون فيها والمساهمة مع أطباء تلك الدول والعمل في المستشفيات مهما بلغت المخاطر في مواجهة جائحة كورونا التي أنتشرت في الكثير من دول العالم.
وقال السفير الفرنسي في المملكة:” الشكر والتقدير والإعجاب لأكثر من (٢٥٠) طبيبًا سعوديًا يشاركون في برنامج التخصص الفرنسي السعودي الذين قرروا البقاء في فرنسا من أجل مساعدة زملائهم الاطباء الفرنسيين في مكافحة جائحة (كوفيد-١٩). يذكر أن عدد الاطباء السعوديين الذين يدرسون خارج المملكة يتجاوزن (٦٢٤٣) طبيبًا وطبيبة، وذلك في (٤١) بلدًا حول العالم في أكثر من (٣٠٠) تخصص مختلف في مراحل البكالوريوس، وزمالة التخصص العام والتخصص الدقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق