اخبار الصحة

“المسبب الأول للوفاة” أمراض القلب التاجية تعريفه أعراضه ومسبباته وطرق الوقاية منه

✍🏻بقلم سيدة الأعمال المحررة الصحفية أ. سناء حموده – جدة

تُعرَّف أمراض القلب التاجية عن الإخفاق والإنخفاض في وصول الأوكسجين الى القلب، عادةً يكون بسبب التجلطات في جدار الأوعية الدموية المغذية للقلب (الشرايين التاجية) مما يسبب ضيق في الشرايين وبالتالي تمنع الشرايين من التمدد فينتج عنه انخفاض التروية القلبية مما يؤدي الى موت خلايا القلب وعدم قدرة عضلة القلب على الانقباض (موت القلب).

وعن الانتشار تعتبر أمراض القلب التاجية المسبب الاول للوفاة حول العالم فقد تصيب كالاتي:
٤٠ سنة: ٤٩٪؜ رجال و٣٢٪؜ نساء.
٧٥سنة: ٣٥٪؜ رجال و ٢٤٪؜ نساء.

ويذكر عن عوامل الخطر المسببه لأمراض القلب التاجية تماثلها مع عوامل الخطر المسببة للجلطات وهي على النحو التالي:
– التدخين.
– السكري.
– إرتفاع ضغط الدم.
– إرتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
– التاريخ المرضي للعائلة من الدرجة الأولى.
– التقدم في السن.
– السمنة.
– شرب الكحول.

الذبحة الصدرية تُلخص أعراض الأمراض القلبية التاجية، فتُعرَّف الذبحة الصدرية انها الألم الذي يشعر به المريض خلف العظام الصدرية وهذا الألم يشع الى كلٍ من الاماكن التالية:
– الكتف واليد اليسرى.
– الذقن.
– فوق المعدة.
– منطقة الظهر.
ويأتي هذا الألم تدريجيًا من الأخف إلى الأقوى، حيث يصاحب هذا الألم الأعراض التالية:
– ضيق التنفس او قصر في التنفس.
– خفقان و دوخة.
– التعرق الكثير و الغثيان و الاستفراغ.

وتنقسم الذبحة الصدرية الى قسمين رئيسيين وهما كالتالي:
أولًا الذبحة الصدرية المستقرة:
ويعتبر هذا النوع متوقع وقت ومدة حدوثه، إذ يحدث اثناء القيام بمجهود جسدي او عقلي وأيضًا التعرض الى درجات الحرارة المنخفضة.
ويستمر الألم الى عدّة دقائق ثم يزول عند الراحة.

ثانيًا الذبحة الصدرية غير المستقرة:
وهذا النوع غير مستقر ولا يمكن التنبؤ بوقت ومدة وقوعه، فيمكن ان تحدث اثناء الراحة عكس الذبحة الصدرية المستقرة.
وهذا النوع يتميز بشدة الألم، وسوءه أيضًا ولا يذهب مع الراحة.

أشدد على زيارة طبيب الأمراض القلبية عند حدوث الأعراض السابقة (حمانا الله وإياكم).

يتم تشخيص المرض لدى المريض عبر التالي:
– التاريخ المرضي.
– أعراض وجود التجلطات.
– التخطيط القلبي.
وغيرها من الطرق الطبية التشخيصية.

يتلخص علاج المريض على ثلاثة أجزاء رئيسية :
أولًا- تقليل عوامل الخطر لدى المريض.
ثانيا – التدخل الطبي و ينقسم إلى قسمين، دوائي او تدخل جراحي وهذا يعتمد على حالة المريض وقرار الطبيب المعالج.

وختاما أأكد أن الوقاية خير من العلاج فيجب الوقاية من مسببات الجلطات والتي تنقسم الى قسمين:
أولًا / تعديل نمط الحياة:
– التقليل من الوزن.
– ممارسة الرياضات الهوائية.
– الإقلاع عن التدخين.
– الحد من الكحول.
ثانيًا / معالجة الأمراض التالية:
– السكري.
– إرتفاع ضغط الدم.
– إرتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق