مقالات

” إرتواء “

مالذي صبّك في الفؤاد

صبا ..

وكيف غرقتُ فيك
حتى أثملتني
حُبا ..
وكيف بك أزهرت حدائقي
وأثمرت عنباً وأبَّا ..!!
حتى غدوتَ جنةَ عمري
ولا سواك لي طلبا ..
كلما مرت بك الذكرى عليَّ
أرخي على حلوها الهدبا ..
فليس لي من وجع الحياة
سواك طبا..
وحدك من بين الأنام
تسكنني/ تحتلني
رغبةً مني وحُبّا ..
كأن الفرْحَ إذا غبتَ..
عني وعن أرض الله قد حُجِبا !!
وحنيني إليك إذا شتعلتْ
نيرانه..
أغدوت لها الحطبَا ..
لله ما ألقاه في هواك
ان شئت سهلَ و أن شئت
يا ملاكي صَعُبَا ..

رحيل السلمي ✍🏻

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق