مقالات

ملتقى السلام

 

بقلم العمدة الشريف صالح بن عبدالله آل بشبيشي

الحقيقه ملتقى السلام وما يحتويه من أفكار بناءه ووجود هذه الهامات والقامات من جميع فئات المجتمع العربي والإسلامي من قياديين وأطباء ومثقفين وفنانين وأدباء وشعراء لهي النواة الفعليه لبناء ألثقه بين هذا الملتقى العالمي للسلام وبين دولهم وبينهم وبين العالم فليس بالسهوله نشر المعنى الحقيقي للسلام في أرجاء العالم بشقيه الشرقي والغربي فلربما نستطيع كأعضاء فاعلين ان نأتي بوجهات جديدة على الساحة فالجميع نعلم بأن الدول جميعها تدعوا إلى السلام ولا سلام وأغلب من هم يدعون انهم من المبادرين بحفظ حقوق الانسان كشفتهم جائحة كوفيد-١٩ أمام أنفسهم ومن ثم أمام العالم، السلام يحتاج إلى إسلام حقيقي فمنهج سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وديننا الحنيف هوا أساس السلام فلولا الإسلام ما عم السلام أعتقد ومن وجهة نظري المتواضعه لابد من إرساء قواعد الرحمة والتي أتصف بها خالقنا عز وجل وأمر رسوله الكريم ووصفه بها بالمؤمنين رؤوف رحيم، فإذا أستطعنا ومن خلال هذا الملتقى والذي وصف بالعالمي أن نتصف كأعضاء فاعلين وأعضاء منتسبين بحسن التعامل والنقاش المأمول منه الخروج بمخرجات جديده في صياغتها ونوعيه في جودتها ووضع الخطوط العريضه من اجل المضي قدما بهذه السفينه واقصد مجموعة السلام العالمي كما اطلق عليها المؤسسون ولنا في رسول الله أسوة حسنه وهو قدوتنا والقرآن منهجنا رغم إختلاف ثقافاتنا كأعضاء وإنتمائاتنا كبشر والقدوة الحسنة هي مصباحنا للعبور في طريق اظنه وعرًا وليس بالسهولة التي يراها البعض من الكرام والسلام هو الله تعالى اللهم انت السلام ومنك السلام فهيئنا لعمل يكون فيه توفيقك وأنير يالله دروبنا لنرتقي بإسلامنا ومنهج حبيبنا المصطفى، وليسطع نجم هذا الملتقى المبارك لابد أن نبدأ بالسلام فيما بيننا لنستطيع ان ندرسه لمن حولنا ففاقد الشيئ لايعطيه ولكن نحن لسنا فاقدين للسلام ولكننا نحتاج شيئا من التقارب الفكري فيما بيننا رغم التباعد الإجتماعي المفروض علينا وهذا التباعد الذي أقرته الدول ظاهره العذاب وفي باطنه الرحمة، فشكرا لكل دولة استبقت بقراراتها الاحترازيه وأفعالها الإحترازيه لهو قمة السلام فسلام مني لأهل السلام، وأخص هنا دولة الإسلام والمسلمين فهي ياسادتي مملكة سلمان السلام

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق