مقالات

هل كان العالم مستعدا للأزمة.؟

بقلم الكاتب عبدالله الشريف

٢٠٠ الف إصابة حول العالم َأكثر من ٨٠٠٠ وفاة إصابات في ١٥٠ بقعة مختلفة هجوم غير متوقع أربك أقوى دول العالم وأكثرها تطورا

حرب تصريحات بين قادة الدول التي تسمى نفسها عظمى تجاذب تصريحات للمنظمات وتكهنات من هنا وهناك
ولكن؟
تماسكت المملكة العربية السعودية في منظومة إدارية امنيه سياسية وصحية بتناغم مميز اذهل العالم وتغنى به مواطنو تلك الدول العظمى واستشهدوا فيها

خطاب خادم الحرمين الشريفين
أرسل رسالة عظيمة بأن توفير إحتياجات اللازمة للمواطن والمقيم أولوية قصوى
أمن غذائي متين وخزن إستراتيجي مستدام رؤية وطنية ثاقبة تبني بيد للغد وترمق بعين ثاقبة مستقبل الوطن واجياله وإستدامة موارده البشرية والمالية والدوائية ضربت المنظومة الوطنية تلاحما وتناغما تكتيكيا إستراتيجيا قاد المملكة لخط المواجهة الأول بلا فوضى تصريحات ولا هلع في القيادات العليا ولا المتوسطة

ألقي نظرة لوهلة في أسواق رابع أكبر اقتصادات العالم لترى فشلهم في توفير الغذاء في متاجرهم لمواطنيهم والقاطنين فيها وتدافع مخيف يذكرنا بالحروب العالمية الأولى والثانية

أعد النظر للداخل لترى فضل الله عزوجل أولا ثم تخطيط عملت من أجله لعقود مضت قيادات وطنية مؤهلة ثماره بدت في وقت تضعضعت معه أكبر الدول وأكثرها تخطيطا ودقة كما كان يروج لها في السابق نماذج أبطال في الصحة ضربوا أروع نماذج التفاني والعمل الدؤوب كانوا في خط الدفاع الأول عن الوطن فايادي تحمل البنادق لتدافع وايادي تلبس القفازات لتحمي والكل بلا استثناء يبذل قصارى جهده

في ملتقى أكسس الاقتصادي
وضعنا في رؤيته والتي استمدت من رؤية ٢٠٣٠ ومن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة
أدركنا مسبقا أن قطاع المؤتمرات الإقتصادية يحتاج لعمق ليسلط الضوء على قضايا تهم الوطن ببعد اقتصادي بحت وتزامنت مع احداث يمر بها العالم حاليا بسبب أزمة فايروس كورونا الوباء الأسرع انتشارا في العالم والذي يكاد يكون الأشد نشرا للذعر
والتي يعاني من تبعاتها الجميع

الأمن الغذائي والأمن الدوائي
بالإضافة لمكافحة غسيل الأموال وكفاءة الطاقة والمدفوعات الإلكترونية
ترابط الأحداث ينبئنا بأن العالم مترابط كقرية صغيرة مايحدث في الصين يؤثر في نيويورك ويدق ناقوس الخطروفي باريس وترتعد منه برلين.

ولكن كيف نوطن أفضل التجارب العالمية في كل القطاعات التي تمس حياتنا واستدامة مواردنا؟

هذا هو هدف اكسس الاقتصادي والهدف الاستراتيجي الذي يدفعنا يوما بعد يوم أن نكثف الجهود لأن يرى النور في سبتمبر المقبل مع نخبة محلية وعالمية ترفد هذه القطاعات بقوة التكنلوجيا وأحدث الدراسات العلمية والعملية لنحقق
شعار الملتقى وشعار كل مواطن
#الإستدامة_رؤية_وطن

*عبدالله الشريف*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى