اخبار ثقافية

الإستشراق والإستغراب ليوسف العارف بمنتدى باشراحيل الثقافي

 

صابرين قريشي : مكة المكرمة :-

أقام المنتدى الثقافي للشيخ محمد صالح باشراحيل “يرحمه الله ” محاضرة عنوانها الإستشراق والإستغراب بين الهيمنة والإستيعاب قدمها الدكتور يوسف بن حسن العارف –

بدأ اللقاء بالقرآن الكريم – بعدها رحب رئيس مجلس إدارة المنتدى الشاعر الدكتور عبدالله محمد باشراحيل بالضيف المحاضر وبأعضاء ورواد المنتدى
وتحدث سعادته عن الإستشراق بقوله هو اتجاه فكري لدراسة الشرق العربي والإسلامي معارفه وعلومه وتاريخه وتراثه والإستغراب هو دراسة الغرب وعلومه وتاريخه والمعتقد وإن كانت دراسة المراكز العلمية العربية لم تحظ إلا بالنزر اليسير من دراسة الغرب دراسة مكتملة وتعتبر دراسات قاصرة عن بلوغ آثار الشعوب الغربية إلى الأن –

وعن الحضارات العربية قال : لم تكن هناك حضارات تذكر للعرب في شعوب الجزيرة العربية غير حضارة اليمن التي ذكرت في القرآن في عهد مملكة سبأ على عهد الملكة بلقيس وقد قامت تلك الحضارة بشكل لافت في الزراعةً والصناعة منها السيف اليماني وفي البناء إرم ذات العماد وكانت الجزيرة العربية تقوم على الكلاء وعلى التوحش والحروب القبيلة وسبي بعضهم بعضا كما ذكر ابن خلدون في مقدمته
وذكر أن هناك علماء عرب خدموا بعلمهم أمتهم الإسلامية مثل جابر بن حيان الأزدي وابن رشد وأبو يوسف الكندي ومن غير العرب والذين للأسف نسبوا للعرب مثل ابن سيناء والفارابي والبيروني وإن كنا نفخر بهم فإنهم من العلماء المسلمين –

وأكد إن الجزيرة العربية غير منجبة للعلماء وهي شبه عقيم من انجاب مبرزين حتى جاء الإسلام الحنيف وحياً وقراناً ووصل المسلمون إلى الصين وإلى أوروبا وفي الأندلس واسبانيا إلى مشارف فرنسا ، كما أن هناك بعثات من الطلاب الإنجليز كانت تتلقى العلم في الأندلس الإسلامي بتوصيات ملك بريطانيا إلى حكام الأندلس –

وعن إزدهار العلم والعلماء ذكر أن بدايته في العصر الأموي ونضج في العهد العباسي واستوى على سوقه في عهد المأمون الذي انشأ دار الحكمة -وتحدث سعادته عن الفلسفة أنها قادت إلى معرفة خلق الله منذ بدء الخليقة إلى اليوم وهنا نسأل كيف اهتدى أبو الانبياء إبراهيم إلى الله فكم كان يقول هذا ربي إلى أن اهتدى بهدي الله إلى الواحد الاحد الذي خلق فسوى لذلك فان الفلسفة التي تتأمل في مخلوقات الله وتبدع في معرفة دقائق الخلق هي ماتسعى بالعقول إلى الابداع وإلى اليقين ومعرفة مخلوقات الله –

بعد ذلك تحدث الدكتور يوسف العارف عن محاضرته بداية من تحديد المفاهيم والتعرف على المسار الثقافي للحياة الإسلامية وبرغم سلبيات الاستشراق والاستغراب من محاولة الهيمنة على مرتكزات الدين وسلب المقومات الحضارية إلا أن هناك جوانب مضيئة مثل ترجمة معاني القرآن الكريم وترجمة العلوم والمعارف العربية والتي دفعت بالحركة الثقافية والفكرية.

شارك بالمداخلات كل من
الأستاذ الدكتور مصطفى عبدالواحد -الأستاذ الدكتور عالي القرشي -الأستاذ مشعل الحارثي -الأستاذ الدكتور عبدالحكيم موسى -الدكتور أحمد سابق -الأستاذ عبدالله الناصر -الدكتور داخل الحارثي
المهندس تركي محمد باشراحيل -الدكتور سعود الخديدي -الأستاذ حامد جابر السلمي -الأستاذ الدكتور محمد بن مريسي الحارثي
الأستاذ حماد السالمي –
الأستاذ صادق الشعلان.

وفي الختام أعلن الدكتور عبدالله باشراحيل عن تكفل المنتدى بطباعة الكتاب الاخير للضيف المحاضر -كما قدم نائبه المهندس تركي باشراحيل درع المنتدى فيما قدم الدكتور سليمان عسيري هدية المنتدى للمحاضر.

قدم اللقاء وأداره الأستاذ مشهور بن محمد الحارثي مدير المنتدى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق