اخبار ثقافية

أنامل الغواية

✒ احمد عزير

 

حين أبصرت أناملها تمنيت أن تكف الأرض عن الدوران ويتوقف الزمن هاهنا…

لم تكن أناملا فحسب بل خيوطا ذهبية حاكتها أشعة الشمس

ولونّها القمر بأمواج البحر الهادئ.أسترجعت وحوقلت

لعلي أعود إلى رشدي ويقيني ووقاري الذي أبى أن يكون دثاري .

 

أيقنت حينها أن الوقار والحب لا يجتمعان مهما أمتدا.

حين أبصرت أناملها أيقنت بانسداد الأفق فكانت كل المساءات

 

قصائد قاحلة لا وزن لها ولاقافية.

شعرت إلا إشارات تدل عليّ وأنني أنا لست أنا ولا الزمان

 

هو الزمان والمكان نفس المكان ونفس الوجوه وكل العيون أراها تحدق بي

 

رغم أنني لم أبرح مكاني.

ذبتُ في عيني القمر وتواريت في ظله لعلي أمضع الحزن عندما لا ابصرها…

عبثا حاولت أن أبرح المكان فما أستطعت.

يا لهول المفاجأة فيما أستتر.

لم ير الشيخ ما أستتر بعد فقام يغني للعمر الهاطل

يغني للشباب الذي ولى ويكيل اللعنات للرفقاء !

ويتذكر غزواته وفرائسه وغدراته ويمني النفس بغزوة أخيرة

يستجمع فيها قواه ويحشد آلته وعتاده ولا يعود إلا وقد ركز رايته في أرض الحب.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لم أجد خروجا عن النص هنا بل توغلا فيه.. دام هذا الجمال والنور أستاذ أحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق