اخبار محليه

انطلاق فعاليات المؤتمر السعودي للقانون في دورته الثانية

 

أكدت رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر السعودي

للقانون الأميرة هالة بنت خالد بن سلطان على أن

حماية الملكية الفكرية أحد أهم أهداف المملكة,

والتي تعتبره أحد حقوق الإنسان وتسعى إلى

تقديم أفضل الممارسات العالمية .

المؤتمر الذي انطلقت فعالياته اليوم برعاية وزير

التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي, ويستمر

حتى يوم الثلاثاء بحضور خبراء ومختصين في

القانون من دول عدة, وأوضحت رئيسةاللجنة

المنظمة الأميرة هالة أن اللجنة العلمية ركزت عند

أعداد محاور المؤتمر في موضوعين أساسيين:

الأول حماية الملكية الفكرية، وهو موضوع

يصاحب كل ابداع فكري يحميه ويدافع عنه، ولا

يسمح بانتهاكة”، وأضافت إن حماية الملكية

الفكرية من ضمن حقوق الانسان، مشيرة إلى أن

الدولة لا تألو جهدا في تنظيم مجالات الملكية

الفكرية في المملكة، إضافة إلى دعمها وتنميتها

ورعايتها وحمايتها وإنفاذها والارتقاء بها وفقا

لأفضل الممارسات العالمية .

ويناقش المختصون في جلسات المؤتمر في اليوم

الأول التكنولوجيا المالية المعروفة باسم

FINTECH وموضوعاتها الفرعية من النظام

البيئي لتلك التقنية . وأبرز المستجدات

والتشريعات والقوانين المنظمة لها. كما تعقد

العديد من حلقات النقاش وورش العمل في

مواضيع عدة أهمها مناقشة نظام الجرائم

المعلوماتية وإدارة الملكية الفكرية وصياغة بند

فض المنازاعات.

وتمتد حلقات النقاش القانونية في ثاني وثالث

أيام المؤتمر لمناقشة نمذجة الإجراءات القانونية

زحماية العلامات التجارية الشهرية, فيما تتمحور

ورش عمل اليوم الأخير من المؤتمر السعودي

للقانون على عشرة عناونين رئيسية منها

التحديات التي تواجه التطبيق الفعال لحقوق

الملكية الفكرية والمنازعات الزكوية والضريبية،

واليات مكافحة غسيل الأموال ويختتم المؤتمر

جلساته بورشة عمل على صناعة الفرص الوظيفية

في سوق الأعمال القانونية.

وبينت رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الأميرة هالة

بنت خالد بن سلطان أن أهمية عقد مثل هذا

المؤتمر تكمن في أن يخرج المختصون  بتوصيات

فاعلة وخطط تساهم في أن تساعد المشرعين في

إعداد بيئة تشريعية من خلال استخدام الضوابط

التقنية في ضمان في الإمتثال للقواعد التنظيمية،

وإدارة المخاطر، وتيسير التجارة الالكترونية

وتوفير آليات تتسم بسهولة الاستخدام وسرعة

التنفيذ وتقليل التكلفة للمدفوعات.

وأضافت الأميرة هالة أثناء كلمة ألقتها في المؤتمر

أن الأنظمة في السعودية يمكن أن تؤدي إلى رفع

كفاءة العمليات المالية الحكومية عبر استخدام

وسائل الدفع الالكترونية، وأهمها محاربة الفساد

المالي وانتشار الرشوة، ولأهمية إطلاق تلك

الإمكانيات، فأن الأمر يتطلب إجراء المزيد من

الإصلاحيات لسد الفجوات في الأطر المعنية

بالقواعد التنظيمية وحماية المستفيدين والأمن

الالكتروني، فضلا عن تحسن بيئة الأعمال والبنية

الاساسية للتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

والتوعية المالية.

وأوضحت، أن التقدم السريع المتسارع في التقنية

بصفة عامة والمالية بصفة خاصة والاعتماد

المتزايد على الأنظمة المعلوماتية والأجهزة

المتصلة بالانترنت من هواتف ذكية وأجهزة

حوسبة شخصية وغيرها، فضلا عن الاعتماد على

منصات الحوسبة السحابية في حفظ المعلومات

وتداولها، وفتح أبوابها لأخطار وقضايا لم تكن

متوقعة وخاصة ما تتعرض له اليوم تلك الحوسبة

السحابية من تهديدات أمنية وهجمات سيبرانية

مكثفة لسرقة البيانات المخزن أو السيطرة عليها أو

تعطيل خدماتها.

ثم بعد ذلك اعلنت الأميرة هالة بدء المؤتمر

بالجلسة الأولى التي تتمحور حول أسس فنتك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق