اخبار ثقافية

مهلاً ياسادة إنها جازان

 

بقلم الكاتب / أحمد الحفظي

إنها جازان ياسادة

يقولون على ضفاف النيل الأزرق، ويقولون أيضاً على ضفاف نهر دجلةَ والفرات ويقولون ويقولون!
فربما لأنهم لم ينتبهوا لتلك التي تزهو بريقاً ورونقاً يبعث كل ما بداخلها من جمال يبهج كل عين لم تتكحل من تراب أرضها؟ أيعقل ياسادة لم تنتبهوا أم أنكم تتجاهلون صفاء حسنها وتخافون من سرد جمالها الذي أسر قلوب محبيها؟!
أم إنكم تخشون أن يتغنى بجمالها عازف يشدو بأعذب الألحان طرباً بأنغام تنبعث من أوتار قيثارة؟!
ولكنكم تعلمون يقيناً أن هناك أُناسا لن يتجاهلوها.
فعندما تشرق شمس الصباح ويعم النور كل أرجائها  فإنكم حتماً ستشاهدون صورةً قد أتقن الخالق خلقها وأبدع في رسمها حتى أصبحت مثل مهرةٍ يعشق ركوبها كل خيال.
فمن أعلى جبل فيفا وبني مالك إلى سهول صبيا ووادي خلب ومن شاطئ الشقيق إلى شاطئ الموسم؛ إنها ياسادة عروس الجنوب جازان !!
نعم هي جازان يا من تتجاهلون صفاء وجدانها.
جازان هي تلك التي يتربع حبها بقلوب أهلها وأنفاسٍ مازالت تعشق رائحة ترابها؛
أهكذا ياسادة تتجاهلونها؟!
أم أنكم تتعمدون النسيان حتى لا ينغرس بأفئدتكم حبها؟!
إذاً فسمحو لي أن أقول لكم:
مهلاً ياسادة.
فجازان ليست منسية، فهناك من هم يزينون ربوعها بالفل والكاذي ويقرعون على الطبول أهازيج أفراحها؛ ويقلدونها أثمن ما يملكون لأنها تفوق بجمال
لا يضاهيه زُرقة النيل ولا نهر دجلةَ والفرات.

فهذه هي جازان يا سادة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى