اخبار ثقافية

تبعثرت خطواتي

بقلم نورة السنيد

تبعثرت خطواتي

هل أمشي قدما أم أرجع للوراء واقعنا المر في الزيارات لم أعد أستطيع أن أقرع زر جرس المنازل دون محادثة صاحبه مسبقاً

حتى يقول لي حياك الله أو أنا مشغول .

في الماضي كانت الأبواب مفتوحة الجار يدخل بيت جاره وكانت البساطة

تعم المكان وهو جار ليس برحم. بعدها اصبحنا نقرع جرس المنزل دون اتصال وندخل وأيضاً

دون ميعاد وبكل بساطة في حاضرنا الأن بيت الأخ لا نستطيع الذهاب إليه دون ميعاد

فلم يعد مفتوحاً كما كان دون ترتيب ولا نستطيع قرع الجرس والدخول قبل الاتصال او إرسال رسالة وانتظر

حتى يتم الرد علي بالموافقة أو الإعتذار أو تجاهل الرد على الطلب .
فيا عجباً لزماننا أو كما قال الشاعر نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا .

تبعثرت خطواتي

كلمات البحث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق