اخبار ثقافية

خطوات على سلم النجاح

 

منى توفيق

أصنع من نفسك شيئاً
لتحقيق الأحلام
أن اتخاذ الخطوة الأولى هي الخطوة الأصعب في سبيل البدء في تحقيق الطموح ،
ويمكن لكل لحظة تمرّ في حياتنا أن تكون نقطة البداية للعمل على لتحقيق الأحلام، لذا على الإنسان معرفة ما يريد تحقيقه بالتحديد والعمل على ذلك بجهد وإصرار،
اكد الباحثون
أن الكثير الأشخاص يسعى لتحقيق الأحلام في حياتهم؛ حيث يضع الأهداف ، والصور الجميلة للمُستقبل الذي ينتظرهم، إلا أنّ قلةٌ قليلةٌ من هؤلاء يُحقّقون الأهداف والأحلام التي يتمنّونها،ولعلّ السبب في ذلك يرجع للعقبات والصعوبات التي
يجدونها في حياتهم، و عدم علمهم بالأسس، والقواعد المهمّة التي عليها تُبنى الأحلام.
لذلك يجب عليه تجاوز الصعوبات التي تمنعه من اتخاذ هذه الخطوة،
وقد أكد الباحثين
على كيفية تحقيق الأحلام والأهداف التي يتمنّاها الإنسان ليس بالأمر السهل، ومن أراد تحقيق أهدافه عليه اتباع الآتي:
١- قوة الإرداة: يكمن تحقيق الأحلام التي يراها الإنسان في الصورة المرسومة في مخيّلتهِ عن مستقبلهِ، وأيامهِ القادمة بالكيفية التي يرى ذاتهُ بها، فتحقيق الأحلام لا يحتاج إلى قوة الإرادة فقط، أو استعداد الفرد للتغيير، أو امتلاكه مجموعة من المهارات؛ بل تكمن القوة في تحقيق أحلام الفرد بذاته، فإذا استطاع الإنسان أن يُعطي لنفسه الصورة المستقبليّة التي سيكون عليها يوماً ما فإنّه سيُحدث التغيير الفعلي في حياتهِ، وسيحصل على النتائج التي يتمنّاها.
التغلب على الخوف: يجب التغلّب على الخوف؛ حيث إنّ الكثير من الأشخاص لا يُقدِمون على التغيير، ولا يتّخذون خطوةً عمليّةً مهمّة في حياتهم خوفاً من الفشلِ الذي قد يُصيبهم أثناء رحلة التغيير، وهذا الأمر متوقع لأنَّ التحرّك نحو الهدف والحلم الذي يسعى الإنسان لتحقيقه قد يُخرج الأمور عن السيطرةِ؛ فقد يُواجه الكثير من المعوّقات التي تُؤثر على تقدمهِ وبالتالي يُصاب بالخوف؛
فإذا علم الشخص أنّ هذه المعوقات أمرٌ طبيعي، ومحتمل الحدوث فإنّه لن يجعل الخوف عائقاً له في تحقيق ما يُريد، بل يزيده تصميماً، وعزماً على المُضي نحو طريق النجاح.
الإيجابية والابتعاد عن السلبية: أن الإيجابيّة توقّف الإنسان عن أحاديثِ النفس السلبية التي تُظهر ضعفه وأنّه غير قادرٍ على التغيير؛ فعلى الإنسان أن يَتحلّى بالإيمان الّذي يدفعهُ إلى الأمام، ويُقنع نفسه بأنّه قادرٌ على تغيير الكثير من جوانب حياته ، وتغيير نقاط الضعف التي تُعيق نجاحهِ، والانطلاق بهمةٍ نحو الحلم الذي يسعى له كما لو كان ينظر إليه أمامه. تحديد الأهداف:
إنّ الأهداف العامة، أو الأحلام غير واضحة المعالم يصعُب على الإنسان تحقيقها، وبالتالي يصعُب عليه أيضاً تحديد الاتجاه والمسار الذي يسلكه؛ فإذا حدّد الإنسان هدفه بدقةٍ فقد وضع نفسه على بداية طريق النجاح،
الواقعية: تكون الواقعية في وضع الأحلام التي يتمنّى الإنسان تحقيقها، و الدقّة أثناء وضع الهدف فلا يكون هَدفاً مُبالغاً فيه يصعب تحقيقه ولا يكون متواضعاً جداً، لدرجة أنّه لا يُغيّر شيئاً ، وكذلك أثناء وضعه للأهداف التي يُريدها لايَستبعد الأمور الذي يعتبرها مستحيلة التحقيق، لانن المستحيل قد تكون سبب سعادتهِ ونجاحهِ. الاهتمام بالنفس:
يجب الاهتمام بالنفس والعمل على تحسين الذّات، وذلك بأن يضع الانسان قائمةً يكتب فيها نقاط القوة والضعف لديه، فيُعالج نقاط الضعف لديه ويعمل على تحسينها……
لتحفيق النجاح يجب أن تكون رغبتك في النجاح أكبر من خوفك من الفشل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق