اخبار ثقافية

“خِداعٌ على بساطِ البوح”

 

محمدجابرهادي مدخلي
١٤٣٩/١٢/٢هـ

نارٌ أَحاطتْ بِالقلوبِ ضِرامَا
وكوتْ نياطَ العاشقينَ غَرَامَا

وَدَوتْ بِتِيهِ الـمُـتْعَبينَ تَؤزُّهُمْ
أزَّ المُغاضِبِ مُزْبِدًا مِقْدامَا

أخفيتُ حزنيَ بينهمْ لكنه
طرقَ الضلوعَ وسابقَ الأقداما

مُسْتنْزِفًا كُـلَّ القِوى وَلوقْعِهِ
أَلَمٌ يُجَلْجِلُ… يَقْهَرُ الأنْسَامَا

ضَعُفَتْ حروفُ البوحِِ بالشكوى وَقَدْ
سَكَنَتْ لِتَنْثُرَ في الرُّفاتِ كَلامَا

حاولتُ زَفْرًا للسكونِ بِداخلي
لكنَّ حَجْبَ الصوتِ كانَ لِزامَا

وكأنني ذاكَ الغريبُ بساحتي
مُسْتوحِشًا أغدو كَنبضِ يتامى

ساءلتُ نفْسيَ… أيُّ عُضْوٍ ينتمي
لأسى القروحِ… فَأشْتَكيهِ… خِصامَا؟!!

فَتَلوَّنَتْ تلكَ اللواعجُ وانثنتْ
حولي لتُحْكِمَ في الشفاهِ لِثامَا

فَجَثوتُ مابينَ الذهولِ وجمرتي
في خافقيَ… تُعاركُ الآلاما

ماذا دهى لغتي ونبرةُ صَولتي
أمْ أنَّ عَجْزًا للكلامِ تَنامى؟!!

كم كُنْتُ أَعْلَمُ أنني شَغِفٌ بها
فَتَنَكرَّتْ ….حتى عَشِقْتُ صِياما

فعلامَ تَجْذِبُني وتسحبُ هامتي
بِبِسَاطِها المخْدوعِ …كُنْتُ إمامَا؟!!

حُجِبَ الكلامُ وصِرْتُ أرْسِمُ في الهوى
صُوَرًا لها…..أستذكرُ الأياما

وَقِفَتْ بنظرةِ شامتٍ وَدَنَتْ إلى
أذني… مُوشوشةً… كَفاكَ هُيامَا!!!

ما أنتَ إلا في ضَلالِكَ تائهٌ
فارجعْ لِنَفْسِكَ واهجرِ الأحلامَا!!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق