اخبار ثقافية

لحظة وداع

 

بقلم / علي عباس شولان

سالت دموع عينيك
وأنا دموع عيني تسيل
حين الوداع
لم تستطع على أقدامها
الوقوف
لحظة وداع
من بكانا
ابكت من حولنا
وقوف
اجسادهم صارت لنا
مثل الرفوف
تحمل اجسام خاوية
لا ادري هل اخذتني
أو اخذتها في حضني
فأحتضن قلبها نزف قلبي
حتى دموعنا
في العناق تعانقت
وكدت لا اعلم
أي دمع على الخد يسيل
وعقدت الالسن عن الكلام
أي لحظة هذه..!؟
يقولون عنها لحظة وداع
وهي تعادل عمر

وجدانيات
روح العاشق

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق