اخبار ثقافية

على جفن فاتنتي

عادل عباس

وردة تبكي بدمعاتٍ نديّةْ
تاجها المرسوم عنوان القضيةْ

ومـض إكلـيلٍ تبـدى بـالضـيا
من ليالي الخوف صبح الشاعرية

دمعة من فوق اكليل هوَت
زهرة نامت على عين صبية

ترسم الأفراح في كل المرايا
رغم حزنٍ من معاناةٍ جلية

أنتِ من صغتِ المَعاني غنوةً
في حروفٍ تَشرح النفس البهية

لا تنامي بعدما أيقضتِ جَيلاً
من ذُرا الأشواقِ في قلبي صَليّة

واحفظي الـودَ إذا شــئتِ الوفـا
لستُ بالواصي ولا كنتِ الوصية

واصبري حتى يكون الصبر نصراً
هكذا الانصافُ إن كُنتِ القوية

ليت شعري أين كانت يا فؤادي
فَهي عندي نفحةُ الزهر الزكية

أي معنىً عـاشَ إحسـاسي بـه
أمتعَ الأوقـات واللحظه الهنية

أنـتِ يا أنــتِ الهَــنا مُنســابـةً
رقـــة رقــراقــة رنـــدٌ زكــية

لا تنامي بعدما أيقضتِ عينـي
واشعليها شمعةً نحيا البقــية

أصدقيني الوعد لن آبه بمـن
عـنترَ الفـرسـان عصر الجاهلية

ليت شـعري بعدما أثرَتْ فؤادي
بالهيام الصـب بحـر (الأرملية)

ليس من بُعـدٍ ترائـى بيننـا
أحفظ الأشواق في شرع التقية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق