اخبار ثقافية

يافرحة الأيام

 

بيني وبينك يا غراميَ قصةٌ
منسوجة بمشاعري منذ الأزل

انا في هواك يا حياتي مغرم
تنساب أشواقي إليك بلا ملل

كلي اليك وفيك كلُّ صبابتي
وتولعي أحلامُ عمريَ والأمل

يافرحةَ الأيامِ سرَّ سعادتي
أنا موطني ما بين صدرك والمقل

اني أهيم اموتُ احيا كلما آنستُ
في الصوت الرخيم مدى الخجل

ليلٌ تمايلَ وانثنى فأثارني
اني أذوب اذا تلوى وانسدل

انفاسك الحرى تحاصرُ مهجتي
و يذيبني خدٌ توطَّنَهُ الأسل

ما كنت اعلم انني مجنونها
حتى سقتني مرة طعم العسل

حقا سكرت وما سكرت بخمرة
لكنني احسست اني اشتعل

بل قد رأيت الكون في نظراتها
ورأيتني اهفو اليه ولَم ازل

سكران فيك محلقا يا غادتي
منك اليك وفيك لكن لم اصل

آواه فالشوق القديم يهزني
آواه اني مغرم حقا ثمل

يا ليل عشقي يا صباح سعادتي
يا انت يا كل المشاعر والغزل

ردي علي بشاشتي و ترفقي
و تذكري وتحسسي تلك القبل

وأموت حقا ان صددت وامتحي
واذوب ما بين الشفاة وفي المقل

د/علي الشعواني،،،
5 ذو القعدة 1440

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى