الصفحة الرئيسية / صدى الأدبية / زادك الشيب وقارا

زادك الشيب وقارا

حمد بن عبدالله العقيل

 

زَاْدَكَ اْلْشَّيْبُ وَقــــَـــــاْرَا

فَكَسَاْ مِنْهُ دِثـــــَــــــــــاْرَا

مِثْلُمَاْ اْلْزَّهْرُ تَجَلـــَّـــــــى

كُلَّمَاْ اْهْتَزَّ أَثـــــَــــــــــاْرَا

كَخُيُوْطِ اْلْنُّوْرِ شَعـــَّـــــتْ

كَسَدِيْمِ اْلْفَجْرِ ثـــــَـــــــاْرَا

وَكَلَوْنِ اْلْقُطْنِ يُجْنــــَـــــىْ

مِنْ حُقُوْلِ اْلْزِّرْعِ غـَــاْرَا

وَكَمِثْلِ اْلْعِيْسِ لَاْحــَــــــتْ

بَيْنَ أَذْوَاْدٍ تـــَــــــــــوَاْرَى

كُنْتَ بِاْلْأَمْسِ شَبَاْبـــًــــــــا

قُوَّةً نِلْتَ اْعْتِبـــــَــــــــــاْرَا

وَأَرَاْكَ اْلْيَوْمَ شَيْخـــــًـــــــا

قَدْ رَعَىْ أَهـــْــــــلًا وَدَاْرَا

يَمْلِكُ اْلْحِكْمَةَ يُهــــْـــــــدِيْ

خَيْرَهَاْ إِبْنًا وَجــــــَـــــــاْرَا

حِيْنَمَاْ أَمْسَيْتَ فِيْهـــِــــــــمْ

قَاْئِدًا يَحْمِيْ اْلْذِّمـــَــــــــاْرَا

لِيَكُنْ قَوْلُكَ فَصـــْـــــــــــلًا

لَاْ تُبِنْ فِيْهِ اْنْكِســــَــــــــاْرَا

وَاْقَتَصِدْ قَوْلًا وَفِعــْـــــــــلًا

مُبْرِزًا مِنْهُ إِطـــَـــــــــــاْرَا

هَذِهِ اْلْدُّنْيَاْ تُرِيْنـــــَـــــــــــا

عَجَبًا يَحْوِيْ غِبــــَـــــــاْرَا

بَرَزَتْ فِيْهِ أُمـــُــــــــــــوْرٌ

أَذْهَلَتْ مَنْ كَاْنَ ســَــــــاْرَا

مِنْ عُقُوْقٍ وَصــــُــــــدُوْدٍ

حَيْثُ صَاْرَ اْلْشَّرُّ صـَـــاْرَا

وَجُحُوْدٍ وَاْخْتــــِــــــــــلَاْقٍ

وَعُيُوْبٍ لَاْ تـــُـــــــــوَاْرَىْ

إِنَّ مَنْ يُؤْذِيْ وَيُشْقـــِـــــيْ

لِعِبَاْدِ اْللهِ بـــَــــــــــــــــاْرَا

يُمْهِلُ اْللهُ وَلَاْ يُهـــــْــــــــــ

ــمِلُ مــَـــــــنْ آذَى وَدَاْرَا

فَاْهْتَبِلْ عُمْرًا تَبَقـــــَّـــــــىْ

وَاْتَّخِذْ مِنْكَ قــــَــــــــــرَاْرَا

 

افحص أيضا

( الكيف )

بقلم احمد المنتشري    طيبك الهيل وانفاسك من الزغفران وروحك / تحن بعناق الأصالة معي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *