عودة الأقدار

 

بقلم / علي عباس شولان

عادت وعدنا
دارت بنا الايام
وأعادتنا لها الأقدار..

صدفٌ مرتْ
لم نُعطِها حقها
وندمنا بعد فوات الأوان

قلم يحتار
وورق يستغيث
من حروفٍ..
كلمات حبرها من وريدِ قلبٍ محترق
من عناقِ آهاته..!

مرت الأيام
ودار بنا القدر
لنعود من حيث بدأنا ولكن..؟!
عيوننا رغم حرصنا
فضحت مشاعرنا
ومازال الحال نفس الحال
لم يستطع أحد
أن يقول للآخر أحبك
ويحطم حواجز الخجل
ويحلل عقدة الألسن..

غريبة الذكريات
تضحكنا على ما ابكانا بالأمس
وتبكينا على مااضحكنا يوماً..

فلقد طرقت كل الأبواب
ماخفي منها وماقد ظهر
تعلمت من البشر
وعشت مع الجن
وبعدكل هذا
إيقنت أن عالمي
أكبر وأجمل
من عالم الجن والبشر
اهوى الجمال
واعشق سحر العيون
إذا رمتني بنظرة خجل
فهل أنا من البشر..!؟

وتعلمت
أن لمعة العين عند رؤية من تحب
هي الأبجدية التي لاتستطيع
ان تنطقها شفاتك
فهل أنا من البشر..!؟

وبعد كل هذا
عُدت ..
وعادت بنا الأقدار
فسكنَ الليل علينا
بهدوءٍ

ونرحل كلينا
بفكر وإحساس واحد
ويكون الليل رسولاً بيننا
ونعود وتعود بنا الأيام
لأقدارنا
التي لم نجد
لها حل
لنرحم قلبينا من عذاب
شوق فاق الإشتياق
فهل ياترى
أنا ومن أحب
من البشر …!؟

وجدانيات
روح العاشق

افحص أيضا

( الكيف )

بقلم احمد المنتشري    طيبك الهيل وانفاسك من الزغفران وروحك / تحن بعناق الأصالة معي …

تعليق واحد

  1. ننتظر المزيد أخ علي لا تبطي علينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *