حينَّ رقصنا

صدى المواطن – بقلم / وفاء عبدالعزيز

حين لا أجِدُنيّ أبحثُ عني بين
ذراعيك وأحضانك..
وكم تكون فرحتي طاغية
عندما أجِدُنيّ أشرق في أعماق
عينيك، وفي إبتسامتك
أعود لعهدي حينها
وتعود السكينة لتغمر أقنيةالـروح
الناضبة..
فأشعر بأن في مهجتي نبتت
ألفُ وردة
وألفُ .. ألفُ سوسنة
أقف وأدور حول نفسي مبتهجة
تضحك واصفاً أيايَّ بالطفلة
أبتسم وأخذ بيدك
تسألني في دهشةٍ إلى أين يا فاتنة؟!
أُحجِمُ عن الرد ولا أجيبْ حتى نبلُغَ
الفناء الفسيح..
في وسط الظُلمةِ نقف
من فوقنا السماء صافية
النجمات في أرجاءِها كالدُرَرِّ المُعلقة
أفتح ذراعي وأدور حول نفسي ثانيةْ
أُخبرك في سكرتيّ
هنا يا سيدي فلنتبادل العهود
هنا فالتصرخ بحبكَ لي عاليا
هنا فالنرقص فنغمات الليل غاوية
وأمام دعوتي أنحنيت كأي نبيل
برقةٍ تعانقت أصابعُنا
كانت خُطانا في البدء مرتبكة
فبدت الرقصة مضحكة
صمتٌ غريبٌ ألمَّ بنا ما أن تناغمت
خطواتنا
أنفاسنا
دقات قلبينا
وكأن الكلام غاب عن أذهاننا
عجزت شفاهنا رُبما
أما العيون فباحت بالكثير ..

افحص أيضا

( الكيف )

بقلم احمد المنتشري    طيبك الهيل وانفاسك من الزغفران وروحك / تحن بعناق الأصالة معي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *