الصفحة الرئيسية / صدى الأدبية / شموخُكِ يا ابنة الإسلام.

شموخُكِ يا ابنة الإسلام.

شعر احمد ابوالخير معافا 

 

شموخُكِ يا ابنةَ الإسلامِ

أعْظَمَ ربُّنا قَدْرَهْ

وأُمُّكِ حَفصَةُ الفاروقِ

ِوالخَنساءُ يا حُرَّهْ

وعائِشَةٌ وفاطِمةٌ

وأنتِ لِعينِهمْ قُرَّهْ

وقَلبُكِ أبيضٌ بالحُبِّ

والإيمانِ والفِطْرَهْ

وَ منكِ الفُلُّ والكاذي

تَنَفَّسَ في المَسا عِطْرَه ْ

إذا أَقْبَلْتِ أَغْضَى الكَونُ

أخْفَى في السَّما بَدْرَهْ

وأَنتِ كَنسَمةِ الإِصْباحِ

بَيْن الماءِ والخُضْرهْ

ويُشعِلُ لَحْظُكِ المَكْحولُ

بَيْن قَصيدَتي جَمْرَهْ

وصَوْتُكِ من فُتونِ النَّايِ

والمِزْمارِ والكَسْرَهْ

وفيكِ تُغَرِّدُ الأطْيارُ

أو تُهْدي لَنَا فِكْرَهْ

ضَفائِرُ شَعْرِكِ المَفْتونِ

يَسْقِي ناظِري خَمْرَهْ

ووجْهُكِ من ضِياءِ الشَّمْسِ

ألْهَمَ أَحْرُفي سِحْرَهْ

*

وأَشْهَدُ أنَّ بَسْمَتَها

تَفُوقُ حَلاوَةَ السِّدْرَهْ

غَزالٌ في التِفَاتَتِها

وتَمشِي مُشْيَةَ المُهْرَهْ

وبَيْنَ الرِّمْشِ والعَيْنينِ

غَنَّى الشِّعرُ فِي سَكْرَهْ

فَفِي العَيْنَينِ إلهَامٌ

وفي الخَدَّينِ مِن حُمْرَهْ

ولَوْنُ خِضابِها أحْلَى

ولَوْنُ الشِّيحِ والعَكْرَة

تَمايُِلُ شَعْرِها لَيلٌ

وشَمْسُ جَبينِها غُرَّه

وتَشْمَخُ في المَدَىٰ كالنَّخْلِ

بارَكَ رَبُّنا تَمْرَهْ

وخَلْفَ البُرْقُع المَسْكونِ

تَسْلِبُ روحَنَا نَظْرَهْ

تَغُضُّ الطَّرْفَ إنْ مَرَّتْ

وتَخْفِضُ صوتَها نَبْرهْ

وبين أكُفِّهَا القُرآنُ

لا كلْبٌ ولا هِرَّه

وقُدْوَتُها رسُولُ الله

لا فِلْمٌ ولاسَهْرَهْ

يَصُونُ حَياءَها الإيمانُ

تُرْضِعُ بِنْتَها طُهْرَهْ

ونُورُ الله يُلْهِمُها

ويَحْفظُ قَلْبُها سِفْرَهْ

يُتَوِّجُها جَمالُ النَّفْسِ

فَوقَ فتُونِها دُرَّهْ

إذا ما الغَرْبُ ناداها

يُخَطِّطُ نَحْوَها مَكْرَهْ

وفي إِعْلامِهِم غَدْرٌ

وحريَّاتُهم غَدْرَهْ

وفي صُلْبانِهِم زَيْفٌ

وخانوا الله منْ فَتْرَهْ

وبِنتُ الغَرْبِ نُبْصِرَها

بِلا بيتٍ ولا أُسْرَهْ

فَلا رَحِمٌ ولا نَسَبٌ

ولا دينٌ ولا فِطْرَهْ

فَلا تَغْرُرْكِ بَشْرَتُها

وأن العَيْنَ مُخْضَرَّهْ

نَراهُم مِثْلَ أنعامٍ

فتِلْكَ حَياتُهُم عِبْرَهْ

أيَا أُخْتاهُ هَلْ يُرْضيكِ

أَنْ تَتَلَبَّسِي كُفْرَه

ويَنْزِعُ عَنْكِ نورَ الله

و التَّوحيِد والفِطْرَه

*

افحص أيضا

( الكيف )

بقلم احمد المنتشري    طيبك الهيل وانفاسك من الزغفران وروحك / تحن بعناق الأصالة معي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *