اخبار ثقافية

هالة الروح

بقلم / علي عباس شولان

 

ضاق الليل بعيون طفل

كما ضاق الكون بعيوني

علمني أو لا تعلمني

لا عتاب لغيابك

ولا لغيابك سبب..

ياليتني لم أمر من هنا

ولم يناديني هناك

فكيف يعود من في القبر حياً..!؟

وكيف يموت من يمشي على الأرض

في عيني …!؟

آهٍ … ثم آآآه…

لقداشتقت لحديثك

كأني لم أُحادثك في يوم من الأيام .

أضحك مع الناس

وفي قلبي صيوان عزاء..

فعجباَ منك أيها الليل يقولون أنك هادئ

وفيك القلوب تصرخ…!

آهٍ .. ثم آآآه ..

(على زمنٍ كان )

قبل فوات الاوان

كم كان يغريني بكلماتٍ

تسبقها القُبل

وأغريه بحرارة أنفاسٍ

تحرق كل الورق

فكيف يكتب كلماته

على ورقٍ محترق..
ويبقى السؤال

نفس السؤال.. ؟

هل لهالة الروح في العشق لقاء..!؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هل اصفق 👏🏻لك ياروح العاشق
    كلمات تريح القلب
    بارك الله فيك
    وتعجز يداي ماذا تكتب لك وبماذا اوفيك حقك
    والى الامام دائماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق