جديـد الأخبـار

تطاول ليلي

الطائر الجريح
أحمدالمتوكل بن علي النعمي
جازان – حرجة ضمد
21 – 6 – 1439 هـ

تـطـاول لـيـلي فـلـم أرقـد ..
و بـت كـأنـي عـلـى مـوقـد
و بت مع الهم واحلولكت …
أمـاسي إذ شـح بي موردي
وإذ غاب بدر وأوغلت في ..
مسائي الكئيب وحظي الردي
وبت لوحدي وبي حرقة …
من الصاحب الظالم المعتدي
و بت بسهـدي لأن الـذي …
تـأذى عـلى الـصد لـم يعـتد
وكلمت نفسي و آويت من …
سـهادي لـركـن و لـم أفـقـد
أعاني وأسقي المسا لوعة …
و غيـظا من الخل لم يـبرد
ومامن صديق يواسي وما …
بهذي المـتاهات من منـجد
لأبقى بغيظي ومن دعـني ..
إلى اليأس لـم يأت أو يـوجد
ولـم يتـصل أو يبـين و لـم …
يـقـدم جـوابـا لـمـسـتنـشـد
و أمثـاله حـاولوا وانتـهوا ..
حيارى بدرك الهوى الأسود
فيانفس هل تألفـين السهاد …
وهـل كـتب البـؤس للمسهد
أم الهجر قد فت في عاشق ..
و أبقـاه في القـاحل الأجـرد
أواسـيك بالصبر عـل الذي …
أسـاء إلـى رشـده يهـتـدي
تفـيـض مع اللـيل أنسـامه …
سموما على الجـلد كالمبرد
و أغرق في الشوق ينتابني …
شرود المعنى وضعف اليد
أقاسي لوحدي لهيب الجوى ..
وماكنت في الأمس بالأوحد
تقـلبت في اللـيل من حـره …
طـويلا أراعي سـنا الفـرقـد
بزفـرة صـدر لهـا شـؤمها …
على روح مسـتوحش مفرد
تمـر على الصب سـاعـاته …
بـبـطء و قـد سـاقـهـا للغـد
و قد كان ظني بمن صدني …
جـمـيلا وقـد تقـت للمـوعد
تأملـت بعـد الأسـى رفـده …
و قـد خـاب ظـن بمسـترفـد
كأني ضللـت فلاقـيت صدا …
كـأنـي لـــرؤيـاه لـم أنــقــد
ولم أبذل الروح أو أحث في …
عـيون العـواذل أو أصـمد
و ما حـير العقل أن الفؤاد …
المـعنى مع الحيف لـم يزهد
و لم يرتدع قـط عن رغبة …
بوصل و إن ضيـم لـم يجحد
و لـم يـفــقــد الآن آمـالـه …
بمـضناه و الصـبر لـم ينـفـد
فمن أخبر الخـل أن الهوى …
مـذل إذا حـاد عـن مـقـصد
فعـجل بالبـعـد حـتى غـدا …
شحـيـحا و مـا لان للـمـبـعـد
فـللـه قـلــبـي بـعــد الـذي …
تـلــقــاه مــن مــالـك ســيـد
و لله عـينـاي بـعــد الـذي …
تـرقـرق مـن نـاظـر مـجـهد

************

افحص أيضا

رباعيات

  للشاعر الكبير /أحمد بن يحي البهكلي الحمـــــــد لله أنـّــي مســــلمٌ عــــربي وأنــــنــي مؤمـــــنٌ بـــــالله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.