جديـد الأخبـار

غربة الليل..

 

عادل عباس

يا مَالِكَ القَلب خفف من هواجيسي
إن تُقفل الخط لم تُقفَل احَاسيسي

يأتي النهار فما أقسى مواجعـهُ
وظلمة الليل أضغاث الكوابيس

أخشى انقطاعاً إذا أقفلتهِ قلماً
سيحرقُ القلبَ في نبض الكراريس

أقمتُ فيكِ سَراة النجم أجوبةً
في خنقةِ الوهم أنفاس النواقيس

نامت عيون الهنا في خدرِ ناعمةٍ
واستفحل اللوم في صوت الوساويسِ

تُخفي المروءةُ إحراق اللظى ألماً
ماحيلة النفس في تَيهِ الكواليسِ

أحيا هُنـاك و تحيا هـاهُــنـا صورٌ
وتلبسُ الزهو في ريش ِالطواويسِ ِ

أسستُ للحبِ أبراجاً مشيدّةً
فهدها الوقت في كل المقاييس

ما ذاكَ عمرُكِ إن الروح في طلبٍ
تهمي الغريبةَ في شرقِ التآنيسي

جبتُ القفار على مسراكِ يا أملي
عم الظلام وماشعَّتٔ فوانيسي

كانت هناك رؤىً أرضُ الهوى وإلى
أرضٍ بغيرِ هوىً هديُ الأباليسِ !!

يا حاديَ العيسِ ما يُديركَ وجهتهم
أو سندبادُ السنا يدري تضاريسي

هنا كما شئتِ أو كوني هناك أنا
ذاك المتيمُ في ركبِ المتاعيسِ

أنفاسُنا كصدى الأيامِ صارخةً
ترنو البلوغ على ضعفِ التكاريسِ

فالحبُ يدفعُ بالعشاقِ أشرعةً
وزروقي الهشُ في شمِ الفراديسِ

يا قِلة الحيل مما حالنا وعتا
ظَهرَّاً تكهلَ في رحلِ العساعيسِ

تأبى المـفــاهــيـمُ إلا أن تُــقربني
ورحلةُ الشوقِ في إثرِ الكوانيسِ

كوني كما شئتِ أحلامي وسيدتي
ما أجمل الليل في عينِ النواعيسِ

تأبى اللواعجُ صمتا ًدون معرفةٍ
أنفاسَ عطرٍ تهادىَ بالنسانيسِ

حرصاً عليكِ رزيلُ العين يرمقنا
ويغلق السِرُ باباً مِنْ تَرابيسي

إن كان أمرُكِ لي هجراً و تفرقـةً
فقد عذرتكِ في شرعِ النواكيسِ

إن كنتِ ذا ترفٍ مُلكاً وهيمنــةً
ما أجمل العرش في أحلام بلقيسِ

فالشمس لا تختفي حتى وإن كَثُرتْ
في غربــةِ الليـل أشــباح الفوانيسِ !!

في جملةِ العشقِ والعشاق مصطبرٌ
وليحفظِ الله من أقصت أحاسيسي

افحص أيضا

ولاء للمليك

  أحمدالمتوكل بن علي النعمي ولاء للمـلـيـك بـكـل نـادي … وحب فيه قد كـدنا الأعادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.