جديـد الأخبـار
الصفحة الرئيسية / صدى الأدبية / صباحك مشرق أيها المعلم

صباحك مشرق أيها المعلم

بقلم المعلمة : رانيا عداوي

ما أجمل الصباح حين تشرق شمسه حاملةً معها تباشير الخير و الفرح …. لترسم الابتسامة على وجوه أبنائنا و بناتنا و هم يحملون حقائبهم و يسيرون في الشوارع ويسلكون الطرقات نحو مستقبلهم … و قلوبنا تلهج لهم بالدعاء …و لمعلميهم بالشكر و الثناء ….
فتحيةُ تقدير لكل من نال شرف هذه المهنة النبيلة … و تحيةُ إجلال لكل من اصطفاه الله ليكون معلماً فأستشعر عِظم الأمانة وأخلص في عمله … و لا عجب في ذلك فهو المؤتمن على العقول و الأبدان و هو الذي يربي مع الوالدين و يغرس القيم .
لقد لقي المعلم عبر التاريخ اهتماماً كبيراً . فكان للمعلمين و العلماء مكانةً كبيرة عند السلاطين و الملوك . لذلك كانا الأمين و المأمون – ابني خليفة المسلمين هارون الرشيد – يقفان عند باب معلمهم الكسائي و هما يحملان حذائه .
و لازال المعلم في عصرنا الحالي رمزاً للنُبل و الرفعةِ و العطاء . فمهما تغير الزمان و تبدلت القيم و اهتزت الثوابت يبقى المعلم هو الفارس في الميدان .
فشكراً لكل معلم ذهب لمدرسته باكراً ليستقبل طلابه بالابتسام …
شكراً لكل معلم رأى في طلابه أبناءً له فأغدق عليهم الحب و الحنان …
شكراً لكل معلم جعل من علمه نبعاً لا ينضب يروي منه طلابه جيلاً بعد جيل …
شكراً لكل معلم ترك في حياة طلابه بصمةٌ لا تُنسى و ظل في ذاكرتهم إلى الأبد …
فيا أيها المعلمون … حقَ لكم أن تفخروا برسالتكم …. و حق للمجتمع أن يفخر بكم ….
المدينة المنورة

افحص أيضا

تطاول ليلي

الطائر الجريح أحمدالمتوكل بن علي النعمي جازان – حرجة ضمد 21 – 6 – 1439 …

2 تعليقان

  1. خاطرة جميلة عن مربي الأجيال ونحن على مشارف الاحتفاء به في يومه العالمي شكرًا جزيلا للكاتب ولجميع مربي الأجيال

  2. فعلا لايزال المعلم رمزا للنبل مهما تبدلت القيم واهتزت الثوابت
    سدد الله قلمك اخت رانيا
    مقال جميل وكلمات راقيه أوجزت فيها دور المعلم
    نتطلع للمزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.