اخبار محليه

السهلي يرعى حفل المعلم هادي بن علي كريري بمناسبة تقاعده

 عبدالرحمن عتين – أحد المسارحة

 على شرف سعادة المساعد للشؤون المدرسية بالإدارة العامة بتعليم جازان الاستاذ علي بن يحيى سهلي وسعادة مدير مكتب التعليم بمحافظتي المسارحة والحرث الاستاذ علي بن عواجي دغريري أقامت مدرسة رمادة خلب الابتدائية مساء يوم الاثنين الموافق 19/8/1438هـ حفل تكريم المعلم الشيخ هادي بن علي أبو شمله سراج كريري بمناسبة تقاعده وذلك عرفاناً بالجميل ووفاء لمن يستحق الوفاء واعترافاً بالأوفياء بعد خدمته في مجال التعليم أكثر من ثمان وثلاثون عاما كان فيها مثالاً للمعلم المخلص والمربي الناصح لأبنائه الطلاب زرع في قلوب الجميع المحبة والتضحية والأخلاق وحب العلم. 

حيث بدأ الحفل بآيات من القران الكريم ثم كلمة قائد المدرسة الاستاذ ناصر حسين دغريري رحب من خلالها بسعادة مساعد مدير التعليم للشؤون المدرسية الاستاذ علي سهلي وسعادة مدير مكتب التعليم بمحافظتي المسارحة والحرث الاستاذ علي بن عواجي دغريري ثم تحدث عن مسيرة المحتفى به فقد عين في عام 1400 للهجرة مديرا لمدرسة ام التراب فقادها الى المدارس المتقدمة وفي عام 1431 عين معلماً في مدرسة رمادة خلب الابتدائية وكان له الدور البارز في الارتقاء بالمدرسة وتميزها طيلة فترة تعليمه بها.

ثم شاهد بعد ذلك الحضور عرضاً مرئيا عن سيرة المحتفى به فكانت سيرة معطرة بالإنجازات تتداخل الحروف والكلمات وربما يعجز اللسان عن الوصف والتعبير فكان رجل العطاء غرس القيم النبيلة بين أبنائه وزرع فيهم حب العلم والتعلم .

تلا ذلك قصيدة شعرية قدمها الشاعر محمد بقار مدخلي نالت استحسان الجميع ، ثم كلمة مدير مكتب التعليم بمحافظتي المسارحة والحرث الاستاذ علي بن عواجي دغريري تحدث فيها عن المحتفى به بقوله يفخر الميدان التربوي بأناس عظماء حملوا الرسالة وأدوا الأمانة ونشروا العلم وكافحوا من أجل تربية أبنائنا وتنشئتهم التنشئة الحسنة فعلى يديه تخرج الطبيب والمهندس والطيار والعسكري وكان له البصمة في القلوب لكل من يعرفه في المدرسة وخارجها .

ثم كلمة المعلمين قدمها عنهم الاستاذ محمد جبران ضامري تحدث فيها عن المحتفى قائلاً لقد غرس في أبنائه كل فضيلة وحذرهم من كل نقص ورذيلة وجمع الله به شتات القلوب بما حباه الله به من قلب حوا البعيد والقريب والحبيب والصديق.

تلا ذلك قصيدة شعرية للشاعر هادي سراج دغريري وصف فيها المحتفى بجميل العبارات والثناء والتقدير لرجل همام وقد غاص في بحور الشعر واستخرج الدرر فأجاد في الوصف وصفق له الحضور إعجابا وتقديراً لبلاغة القول شعرا .

تلا ذلك عرض مرئي قالو عن المحتفى به فتحدثوا عن استاذهم القدير والمربي الفاضل وكان منهم المهندس والطبيب والمعلم وقدموا شكرهم وتقديرهم له على ما قدم وكان نعم المعلم .

بعد ذلك قدمت كلمة لطلابه من أم التراب اثنوا فيها على المحتفى به بقولهم لقد عرفنا فيك نقاء السيرة وطهارة السريرة وحفظت للمهنة شرفا وكنت مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسوله صلى الله عليه وسلم .

ثم قدم الطالبان عبدالله خالد حسن حوذان والطالب عادل خالد حوذان كلمه الطلاب لمدرسة رماده بقولهم ما اصعب لحظات الوداع وما أقساها خاصة لإنسان تحبه فكيف إن كان هذا الإنسان قد منحك من وقته وجهده وعلمه وتجاربه وخبراته الكثير في سبيل تعليمك .

بعد ذلك قدم المحتفى كلمة شكر فيها قائدي مدرسة رمادة خلب ومدرسة أم التراب وأعضاء هيئة التدريس ومشائخ القبائل والأعيان والأخوة المشرفين التربويين والمعلمين وأبنائه وإخوانه وأبناء عمومته وكل من حضر وشكرهم على هذا الجهد وهذا العمل المتميز وهذه الوقفة الدالة على الروابط المتينة والثناء الوافي والعواطف النبيلة ورفع لهم العقال تقدير واحتراماً لهم .

بعد ذلك قدمت الهدايا التذكارية للمحتفى به حيث قدمت له زوجته وأبناءه هدية سيارة أكورد موديل 2017 ومبلغ خمسون الف ريال ، كما قدمت له الدروع من محبيه وزملائه المعلمين والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة وفي ختام الحفل تناول الجميع طعام العشاء المعد لهذه المناسبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق