اخبار ثقافية

صمت الراحلين

صدى المواطن:عبد العزيز بن هادي

يتصور البعض ان الحياة تدوم لهم، وأن الفراق ليس له خانةٌ في حياتهم، ويقولون: مع الكفاح يدوم الأمل، والحب يكتسي اجمل الحلل، ويصفو الكدر مع من سكنوا سويداء المقل.
ويحين ارتقاب صوت طالما لامس اسماعنا وأطربنا طوال حياتنا، فيطول ترقبنا ونسأل عنه فيقال لنا: لقد التحق بركب (صمت الراحلين).
هنا يبدأ اليأس يتسلل إلى القلوب التي حسبت ان الفراق ليس له خانة في حياتهم.
كم هم الألى غابوا عنا بعد ما كانوا يملؤون لحظات وجودنا في هذا الحياة وكنا نظن أن لن نفترق أبدا ولم نجعل للحظة الفراق جزءً من التحسب للمستقبل وذلك لتعلقنا الشديد بهم وحبنا الذي فاق الخيال.
والفاجعة ان تصحوا من نومك وتتفاجأ بصمتهم المخيف وتنادي ولكن، لا تسمع إلا صدى الذكريات لانهم غادرونا ولم يبقَ لنا سوى ذكرى اللحظات السعيدة التي عشناها معهم.
مهيبٌ (صمت الراحلين) في حضور المتألمين ولقاء المتعطشين ويبقى الامل برب البريه ان يجمعنا بهم بدار لا كدر فيها ولا ملل ولا زوال ولا فراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق